إعــــلانات

هكذا تُهرب أموال “الحراڤة” الأفارقة آلاف الكيلومترات مقابل 2 بالمئة

هكذا تُهرب أموال “الحراڤة” الأفارقة آلاف الكيلومترات مقابل 2 بالمئة
صورة مركبة

أصبح الأفارقة العاملون في الجزائر من أهم زبائن سوق العملة الصعبة الموازية.

حيث يلجأون لتحويل ما يجنوه من عملهم في ورشات البناء والأعمال الشاقة للعملة الأوروبية.

وحسب جمال، وهو رب عمل يشتغل في أعمال حفر وهدم منازل لدى الخواص.

ويشغل معه دوريا عددا من الأفارقة المتمركزين في أحياء الشراقة والدرارية بالعاصمة.

فإن غالبيتهم يطلبون منه أجرهم بالعملة الصعبة أو اصطحابهم لسوق السكوار لتبديل العملة.

عصمان الإيفواري.. إدخار النصف والباقي للأهل

ومن هؤلاء الأفارقة الذين يشغلهم جمال وجدنا عصمان القادم من ساحل العاج،ويقيم بالجزائر بطريقة غير شرعية مثل باقي أفراد الورشة.

وراح عصمان يشرح لنا ما يفعل هو وغيره بالعملة الصعبة،وقسمهم لفئتين، البعض يدخرونه لحين إيجاد طريق للهجرة غير الشرعية لأوروبا.

أما بالنسبة للفئة الثانية، فهم يقسّمون ما يجنوه ويحولوه إلى الأورو بين جزء يدخروه.

وآخر يقومون بإرساله لذويهم الذين يعيشون فقرا مدقعا في بلدانهم.

وعن طريقة إيصال الأموال لبلدانهم،فقد قال عصمان إنه يتم عبر جزائريين لهم رحلات منتظمة إلى عدد من بلدان إفريقيا الوسطى.

واسترن يونيون على الطريقة الجزائرية

لعصمان إليه و5 من مواطنيه فإنهم يرسلون أموالهم مع جزائري يشتغل في العاصمة الإيفوارية أبيدجان يعود منها مرة كل شهرين.

ويقول محدثنا أنه مقابل تلك الخدمة، يتم اقتطاع 20 أورو عن كل ألف أورو يقوم بنقلها معه.

على أن يسلمها لواحد من عائلاتهم في المطار.

ويضيف عصمان،أن هذه الطريقة والنسبة المقتطعة هي نفسها التي يقوم يلجأ إليها غالبية المهاجرين،مهما اختلفت البلدان التي ترسل إليها الأموال.

رابط دائم : https://nhar.tv/xr7TG