هكذا قتلت الطفل ثامري عمر حتى أستر علاقتي بعشيقي
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
المتهمة نفذت جريمتها بذكاء ولم تترك أي دليل وكانت باردة الأعصاب أمام المحققين
تمكنت المجموعة الولائية للدرك الوطني بالجلفة، من فك خيوط الجريمة الشنعاء التي ذهب ضحيتها الطفل ثامري عمر ذو 7 سنوات بفيض البطمة شرق عاصمة الولاية، حيث كشفت التحقيقات أن زوجة عمه هي من قامت بارتكاب الجريمة بعد اختطافه وخنقه في الماء وتمزيق أعضاء جنسية حساسة في جسده بمقبض حاد لمجرفة يدوية بوحشية وبرودة أعصاب بعد أن شاهدها مع عشيقها الذي أرادت أن تلبسه الجريمة. كشف قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني بالجلفة، المقدم حمدوش علي، أول أمس، خلال ندوة صحفية، أن القاتلة وبعد اعترافها بالجريمة تم نقلها من مقر فرقة الدرك بفيض البطمة إلى غاية باب محكمة مسعد، حيث تم سماعها رفقة عشيقها من قبل وكيل الجمهورية الذي أحالها بدوره إلى قاضي التحقيق بنفس المحكمة بتهمة جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وتشويه جثة. وتعود تفاصيل الجريمة البشعة إلى يوم 16 فيفيري الفارط عندما خرج الطفل عمر من صفه الثاني بمدرسته الابتدائية التي لم تبعد عن مسكنه سوى بعدة أمتار، حيث اختطف بطريقة غريبة من قبل زوجة عمه المسماة «ش.ح» 30 سنة متزوجة وأم لـخمسة أطفال التي قامت بخنق أنفاسه داخل برميل ماء ثم وضعه في كيس بلاستيكي أمام باب منزله. وفور تلقي مصالح الأمن للبلاغ، بدأت عملية التحقيق التي سخر لها 100 دركي ووسائل حديثة وكلاب مدربة، حيث استعانت النتائج الأولية الموجودة على مسرح الجريمة من الغرق في الماء للضحية، وتعرضه لاعتداء جنسي وحشي وكذا خبرة الطبيب الشرعي، فضلا عن مدار الكلب المدرب الذي دخل منزل القاتلة قبل أن يحوم حول دار مهجورة على بعد 800 متر، حيث استغل المحققون التصريحات الأولية للقاتلة التي بدأت كشاهدة ثم مشاركة، قبل أن تتحول إلى قاتلة معترفة بالجريمة، حسبما أظهرته نتائج المحققين بمخبر معهد علم الأدلة الجنائية ببوشاوي، مما جعل الشكوك تحوم حول زوجة العم التي حاولت توريط عشيقها في العقد الثالث من عمر، وهذا بوضعها بعض الكتب والمحفظة في حاوية القمامة أمام منزله قصد إثبات الأدلة ضده في الوقت الذي شمل فيه التحقيق 150 شخص منهم 17 وضعوا رهن الرقابة الأمنية مشتبه فيهم ورفع أزيد من 100 عينة تحليل و20 أخرى ADN وجهت إلى مخبر معهد علم الأدلة الجنائية بالعاصمة. ومما لفت انتباه المحققين هو برودة أعصاب المتهمة وتمتعها بذكاء حاد، حيث أنها لم تترك مؤشرا لتنفيذ جريمتها الشنعاء من خلال استعمالها القفاز في القتل والاغتصاب ونقل الجثة ورميها أمام باب مسكن العائلة بدقة متناهية ليلا، وحتى في رمي أدوات الضحية عمر، مما أدهش المحققين أثناء استجوابها لـ 7 مرات متتالية والضغط النفسي، ولم تجد القاتلة في النهاية سوى الاعتراف الضمني والاستغفار إلى المولى عز وجل طالبة السماح من أولادها وأهل الضحية، وأنها كانت ضحية ظروف اجتماعية ونفسية قاسية.