إعــــلانات

هل أجد رفيقا يقاسمني بيتي ويكون سندي وملاذي

هل أجد رفيقا يقاسمني بيتي ويكون سندي وملاذي

تحية طيبة وبعد: يا لحظ هذه المرأة الهادئة الرصينة، صاحبة العلم والمكانة الاجتماعية المرموقة، يا لها من امرأة جميلة وسعيدة، لديها كل متاع الدنيا، محبوبة من طرف الناس، سيرتها طيبة وحسن أخلاقها وسمعتها زادها تميزا وجعلها محط إعجاب الرجال وحتى النساء، لأن أغلبهن يتمنين هذا الوضع وتلك المكانة الرفيعة، هذه الصورة الجميلة براقة ولماعة في عيون الناس، ولكن ما خفي منها لا يعلم به إلا الله، لأنها وحيدة وتعيسة، تعيش بلا هدف ولا معالم بادية في أفقها بكل بساطة لأنها مطلقة .

مهندسة في الإعلام الآلي، أبلغ من العمر 39 سنة، انفصلت بعد تجربة زواج فاشلة، ولم يرزقني الله بالذرية، وكان ذلك أحسن، لأن مصير الأطفال بعد الطلاق نقمة على الأبرياء، توقفت حياتي الشخصية، بالرغم من ذلك ظل عطائي ممتدا في الحياة المهنية، أخلصت الضمير وعملت بمنتهى الدقة حتى بلغت منصبا رفيعا، ولم يحد طموحي ما عانيت منه في السابق، وبعد أن قطعت شوطا كبيرا من التميز وصار لدي كل ما تطمح إليه المرأة من ماديات الحياة، وغدوت صاحبة مسكن ظننت أنها النهاية، ولكن سوء تقديري للأمور دفعني دفعا كي أراجع حساباتي، فهل يمكنني البقاء وحيدة بين أرجاء هذا المسكن بلا رفيق ولا أنيس؟

كلّى، فهذا عين المستحيل، من حقي إعادة التجربة، ثم إن الزواج ليس ضرورة اجتماعية أو بيولوجية فحسب، بل سنة محمدية وعفة وستر للرجل كما للمرأة، لهذا أقول وبكل صراحة، أرغب بالزواج، وأتمنى أن يرزقني الله بمن يستحق أن أكمل معه المشوار، رجل صاحب هبة ووقار يكون سندي وملاذي، أقبله أرملا أو مطلقا عمره ما بين 40 و52 سنة، من أية مدينة، وأسأل الله أن يكون عند حسن ظني.

@ وفاء/ البليدة

رابط دائم : https://nhar.tv/WEtLm