إعــــلانات

هل أقـاطـع أهـلـه لأنّـه امتنع عن زيارة أهلـي

هل أقـاطـع أهـلـه لأنّـه امتنع عن زيارة أهلـي

تحية طيبة وسلام حار أبعث به إلى جريدة “النهار” أمّا بعد:

أعاني من زوجي الذي لا يرغب في زيارة أهلي على الرّغم من تقديري لأهله وعدم مضايقة أهلي له، وهو لم يمنعن عنهم، لكنه لا يرافقني إلاّ نادرا؟ فهل أعامله بالمثل، مع أنّني عندما فاتحته في الموضوع، قال أنّ الأمر بالنّسبة له شيء عادي وأنّه لا يحمل في قلبه سوى الخير.

سيدتي نور؛ هذا الموقف منه يسبّب لي الإحراج مع أهلي، فكيف أتصرف معه.

الرد:

احمدي اللّه أنّ زوجك لا يحمل الكره لأهلك ولا يقلل من احترامهم ـ مثلما يفعل البعض ـ وهذا يعني أنّه لا مشكلة، تبقى قضية زيارة أهلك، فهذا يعود إلى طبع الرّجل من ناحية، ومن ناحية أخرى عائد إليك وإليهم.

فمن ناحيته، ربما كان لا يحب الإثقال على الآخرين، أو يرى أنّه إذا أكثر الزّيارة واعتادوا عليه ملّوا منه، وربما لأنّ زوجك يؤمن بحكمة عدم زيارة “الأنساب”، أمّا ما يعود إليك، فربما حدثت مشكلة بينكما ونقلتيها لهم، فهو يشعر بالحرج من ملاقاتهم، وربما السّبب منهم بالدّرجة الأولى، فربما لا يجد منهم حسن استقبال أو يشعر أنّهم لا يحسنون الإستماع له، أو غير ذلك، مما ينفره من الزيارة كالمعاتبة مثلا، أو أنّهم لا يستجيبون إلى دعوته ولا يسألون عنه ولا يزورونه، وبناء على ما سبق ذكره أنصحك بالآتي:

لا تفشي سرا بينكما لأهلك، حاولي إشعار أهلك بأنّ زوجك يحترمهم ويمتدحهم ويقدرهم، وإنّما يمنعه من الزّيارة المتكرّرة لكثرة انشغاله وارتباطاته، في نفس الوقت أشعري زوجك بأن أهلك يحترمونه ويقدرون مجيئه.

عزيزتي؛ إذا زار زوجك أهلك، فاحرصي كل الحرص على تقديره أمامهم، وإذا كنت من النوع الذي يطالب أزواجهم بالشراء مع الزيارة ـ مثلما جرت العادةـ فخفّفي من هذا الأمر أو وفّري شيئا من قبلك أنت دون تكلف، واجتنبي معاتبته على عدم تكرار الزّيارة، وحاولي أن تجنّبي أهلك ذلك أيضا.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/5U3ps