هل سُرّبت نتائج البكالوريا قبل الآوان؟
أثارت تهنئة حكم دولي سابق لأحد إعلاميي التليفزيون الجزائري بـ “نجاح ابنته في امتحان البكالوريا (..)، لغطا واسعا في أوساط الرأي العام الوطني، طالما أنّ مصدرا مسؤولا في وزارة التربية شدّد قبل 96 ساعة على أنّ اعلان نتائج امتحانات شهادة البكالوريا بدورتيها العادية والاستثنائية، سيكون في 25 جويلية الجاري، فهل جرى “تسريب” النتائج قبل الآوان؟
في الأستوديو التحليلي للتليفزيون الجزائري حول تتويج نادي “شباب بلوزداد” مساء الأربعاء، بكأس الجمهورية لكرة القدم على حساب “وفاق سطيف” (1 - 0 بعد التمديد)، قال الحكم الدولي السابق “محمد يوبي”: “أريد أن أقدّم تهنئة لبنت الزميل سامي نور الدين، لينا أمينة التي نالت شهادة البكالوريا بامتياز”.
الخرجة “دوّخت” المتتبعين الذين اعتقدوا أنّ “يوبي” وقع في خلط بين شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، لكن أحد الحاضرين في الأستوديو أكّد ما قاله “يوبي”، وجدّد تهانيه لـ “سامي”.
وحُيال المعطى الحاصل، يتساءل مراقبون عن مؤدى تصريح “يوبي” وتوابعه، وهل يتعلق الأمر بـ “تسريب ما”؟!
قضية للمتابعة.