هل يعلم عميد جامعة الجزائر 1 بما يحدث
بقلم
النهار الجديد
طرحت قضية من يستفيد من المداخيل التي تجنيها جامعة الجزائر 1 يوسف بن خدة، من توفيرها لخدمة تقديم الدروس المكثقة أكثر من سؤال، وسط عدد من العارفين بخبايا “صرف” هذه المداخيل التي تعتبر هامة بالنظر لما تجنيه الجامعة من انخراط الطلبة في تلقي الدروس المكثة في اللغات الأجنبية.وقالت مصادر من أروقة جامعة الجزائر 1، أن أموالا معتبرة تجنيها إدارة الجامعة من عائدات دروس اللغات المكثفة والمسابقات التي تجريها، تضاف إليها مداخيل الكفاءة المهنية وغيرها من الخدمات، ويقال إن المستفيد منها هم حاشية الإدارة، وتضيف ذات المصادر أن مجموعة من الانتهازيين منخرطون في الخدمات الاجتماعية والنقابة في آن واحد، م.ن دون نسيان استيلاء هؤلاء على المكاتب والقاعات من دون وجه حق، فهل يعلم عميد الجامعة بما يحدث في بيته؟.
رابط دائم :
https://nhar.tv/jW998