هناك خرق للقانون وضريبة 30 دينارا صالحة لمدة شهر كامل
أكد السفير التونسي، عبد المجيد الفرشيشي، بالجزائر، أمس في تصريح لـ «النهار»، أن القانون الخاص بفرض «معلوم الجولان» المتعلق بضريبة 30 دينارا تونسيا المفروضة على كل السيارات الأجنبية التي تدخل التراب التونسي بما فيها السيارات الجزائرية، هي ضريبة صالحة لمدة شهر كامل وليس 30 دينارا عن كل دخول أو عن كل يوم .
وقال السفير، أمس في اتصال مع «النهار»، بأن القانون واضح في هذا المجال ولا يوجد أي نص يفرض دفع الضريبة كل يوم للدخول إلى الأراضي التونسية، مشيرا إلى فتح تحقيقات من قبل السفارة للوقوف على ما يجري على الحدود الجزائرية التونسية، والشكاوى الصادرة عن الجزائريين بشأن إجبارهم من قبل حرس الحدود أو الجمارك التونسية على دفع 30 دينارا تونسية عن كل دخول عبر الحدود. وأكد الفرشيشي بأن الضريبة تسمح للسيارات بالدخول والخروج من وإلى تونس لمدة شهر كامل، من دون إعادة دفعها في كل مرة لأجل الدخول. وقد اشتكى العديد من تجار الخضر خاصة البطاطا من ثقل كاهلهم من الضريبة خاصة وأنهم يعبرون الحدود الجزائرية التونسية أكثر من مرة في الأسبوع، الأمر الذي أصبح يكلف التجار أموالا طائلة حسبهم، وتسبب لهم في خسائر مادية، خاصة بعد احتجاجهم بالمعابر الحدودية، مما أدى إلى تلف منتوجاتهم بالشاحنات المتوقفة على الحدود. من جهته، أكد السفير التونسي بالجزائر عن وجود تسهيلات للموردين الجزائريين نحو تونس، وذلك في إطار الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين الشقيقتين الجزائر وتونس، مؤكدا أن القانون التونسي لم يطبق على أرض الواقع والذي يؤكد صلاحية «معلوم الجولان» لمدة شهر كامل. وفي هذا السياق، أوضح السفير التونسي أنه تم فتح تحقيقات لتحديد أسباب الاحتجاجات التي عرفتها الحدود الجزائرية التونسية منذ انطلاق موسم الصيف، مؤكدا أنه لا يوجد أي قانون يفرض على الجزائريين دفع 30 دينارا عن كل يوم أو دخول، مشيرا إلى أن مدة صلاحية الضريبة حسب القانون التونسي هي شهر كامل. وفي سياق آخر، كشف الفرشيشي عن إمكانية إلغاء «معلوم الجولان» أو تعديله بالنسبة للجزائريين، وذلك بعد مناقشتها خلال الدورة البرلمانية المقبلة.