هنا بدأت قصة الاختـطاف الغريبة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:Calibri;
mso-fareast-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-language:EN-US;}
عملية الاختطاف تمت يوم الأحد ورفاق الرعية الفرنسي تم احتجازهم 4 ساعات قبل إطلاق سراحهم
بعد تبني التنظيم الإرهابي «جند الخلافة» الذي انشق قبل أيام عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وأعلن ولاءه لتنظيم «داعش»، عملية اختطاف الرعية الفرنسي، تنقلت $، يوم أمس، إلى أعالي جبال تيكجدة في رحلة تمت عبر الطريق من مدينة البويرة.خلال الرحلة كانت الأمور تبدو عادية، حيث لم نصادف أي قوافل عسكرية أو عمليات تمشيط ظاهرة للعيان، باستثناء حواجز أمنية ثابتة اعتاد عليها مستخدمو الطريق، ولكن في طريق العودة عبر مسالك مغايرة، وتحديدا عبر طريق تيزي نكوبال نحو إقليم ولاية تيزي وزو، كانت مشاهد التعزيزات الأمنية وحالة الاستنفار ماثلة للعيان، حيث وجدنا قوات كبيرة من فرق الجيش متمركزة بالموقع في عملية تمشيط، وبدت مشاهد اصطفاف الشاحنات العسكرية في مفترق طرق كأنها مشاهد من فيلم حرب.لدى وصولنا إلى تيكجدة، دخلنا فندقا بدا كأنه مهجور، لكن سرعان ما غيّرنا رأينا فيه، بعدما لمحنا امرأة كانت تتواجد بمفردها داخل المطعم، هناك استفسرنا العامل عن مكان «شاليه» الرعية الفرنسية المختطف، فرد بأنه لا يعلم، وبعدما كررنا نفس السؤال على عدة أشخاص، أدركنا أن الجميع اتفق على الالتزام بحكمة «احفظ الميم تحفظك». وبطريقة أخرى، تمكنا من تحديد مواقع الشاليهات الموجودة في المنطقة، لكن من دون أن نعرف بالتحديد رقم الشاليه الذي كان يقيم فيه الرعية الفرنسي المختطف، وبعد رحلة سير على الأقدام دامت بضع دقائق، بدأت خريطة الموقع تتضح أمامنا، حيث قادتنا الفطرة إلى الاعتماد على مواقع تواجد وتمركز جنود الجيش، لتحديد وجهتنا، وهناك اضطررنا للاستفسار لدى بعض العسكريين عن موقع الشاليه، ليتبين لنا أنه يوجد على بعد أمتار قليلة من حاجز أمني تم نصبه يوم أمس. وبعد بضع خطوات، بدأت صورة الشاليه رقم 40 تتجلى أمامنا.. كانت الحركة شبه منعدمة في محيطه، قبل أن نلحظ أن الباب كان مفتوحا بشكل غير ملحوظ، حينذاك رأينا شابا بالزي العسكري تبين لاحقا أنه من عناصر الجيش، وهو يهم بالخروج من الشاليه، وراح يلوح لنا بأيديه طالبا منا الابتعاد وعدم تصوير الموقع. تظاهرنا بالابتعاد قليلا، إلى غاية تأكدنا من عدم ملاحقة العسكري لنا، ثم قمنا بالعودة إلى موقع الشاليه، لنكتشف هذه المرة أنه لا وجود لأي شخص داخله. وبعد تردد وخوف كبيرين، قمنا بدخول الشاليه، فبدا كأنه منزل مهجور منذ سنوات، حيث لا أثر لأي أثاث، كما أن قفل الباب الخارجي كان مفصولا، حيث تبين لنا لاحقا أن عناصر الجيش والمحققين لجأوا إلى خلع الباب للتمكن من الدخول. بعد ذلك، حاولنا التجول في الأرجاء خارج الشاليه، لعلنا نلتقي بأحد سكان المنطقة أو العاملين فيها، للحصول على روايته أو شهادته حول ما جرى، وبعد انتظار وتحر كبيرين، توصلنا إلى عدة روايات اتفقت على أن عملية الاختطاف لم تحدث يوم الإثنين بل يوم الأحد، وأن الرعية الفرنسي الذي تعرف على أربعة من رفاقه الجزائريين عبر الفايسبوك قد وصل رفقتهم في حدود الساعة السابعة مساء يوم السبت، أين قضوا الليلة في ذلك الشاليه الذي تعود ملكيته للمدعو «ح» من منطقة الأصنام في البويرة الذي كان رفقتهم، لتقوم المجموعة في اليوم الموالي وتحديدا على الساعة العاشرة صباحا بالخروج على متن مركبة رباعية الدفع سوداء اللون. وفي حدود الساعة الثالثة زوالا، اعترض 4 مسلحين سبيل المجموعة بالمكان المسمى «تيزي نكوبال» الواقع على بعد حوالي 20 كلم من ذات الموقع، حيث كانوا يرتدون نفس الألبسة التي ظهروا بها في الفيديو لكن بوجوه مكشوفة، وراحوا يتحدثون مع مجموعة الرعية الفرنسي قبل أن يتم إنزال اثنين منهم وتم تركهما رفقة إرهابيين، ليصعد عنصران آخران على متن ذات المركبة التي انطلقوا بها، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم في حدود الساعة السابعة مساء بالمكان المسمى «ليسورس»، باستثناء الرعية الفرنسي الذي تم اختطافه.