واشنطن تقاطع محادثات الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، أن بلادها وحوالي 40 دولة أخرى “ستقاطع محادثات الأمم المتحدة الأولى حول المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية” والتي بدأت أمس الاثنين .
وأضافت هالي في تصريح صحفي اليوم “نريد عالما بدون أسلحة نووية ولكن يجب أن يكون الجميع واقعيا” على حد تعبيرها مشيرة إلى أن بعض الدول “لن تلتزم بالمعاهدة”. وذكرت شبكة “سي إن” أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عارضت المحادثات التي وافقت عليها الجمعية العمومية في شهر ديسمبر الماضي . وقاطعت روسيا والصين المحادثات بينما قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكروفت أن بلاده “لم تحضر المحادثات لأنها لا تعتقد أن هذه المعاهدة ستؤدي إلى تقدم فعال في منع الأسلحة النووية”.
من جانبهم انتقد المؤيدون للمحادثات الدول المقاطعة حيث قالت المديرة التنفيذية للحملة الدولية لمنع الأسلحة النووية بياتريس فيهن إن ” الاحتجاج الذي أثارته الولايات المتحدة والدول الأخرى يشتت الجهود لحظر الأسلحة النووية “. وتهدف المعاهدة إلى حظر استخدام الأسلحة النووية وحيازتها وتطويرها حيث يرى المؤيدون للمعاهدة أن الأسلحة النووية تشكل خطرا أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة .