إعــــلانات

والدتي تكفر بما أنعم الله عليها وتفضّل الاحتيال بطريقة قانونية!

والدتي تكفر بما أنعم الله عليها وتفضّل الاحتيال بطريقة قانونية!

تحية طيبة لرواد صفحةقلوب حائرةولكل الساهرين على تقديم هذا العمل الطيب أما بعد؛

أنا هبة من العاصمة في الثامنة عشر من العمر، اجتزت امتحان البكالوريا وانتظر بفارغ الصبر النتيجة الإيجابية، لأني متفائلة وقد أديت ما عليّ طول العام الدراسي، وأنا متأكد أن النجاح سيكون ثمرة اجتهادي، لقد أكرمني الله برجاحة العقل رغم صغر سني لذا أردت البحث عن حل مناسب لمشكلة تخص والدتي، وبما أننا امتداد لها فقد يطالنا السوء بسب ما تقدم عليه.لقد توفي والدي رحمه الله، فترك لنا معاشا محترما، بالإضافة إلى ذلك، فإن نصيب والدي من مال جدي يبلغنا نهاية كل شهر، لأن عمي القائم على هذا الأمر رجل نزيه ويخشى الله، فالمداخيل التي نحصل عليها من شأنها أن تكفل لنا رغد العيش، رغم ذلك فإن والدتي تكفر بهذه النعم وتفضل التسول، الذي احترفته منذ سنوات بل الغش والاحتيال لأنها تأخذ ما لا يحق لها وبطريقة قانونية مثلما تدعيوالدتي سامحها الله استغلت وضعها الاجتماعي وكونها أرملة، وراحت تلعب بهذه الورقة لدى الجمعيات الخيرية، فجعلوا لها أصحاب تلك الأعمال الإنسانية نصيبا في كل موسم خاصة عندما يحل رمضان، فإنها تحضر المواد الغذائية من هنا وهناك، لتكدس تلك المؤونة على أمل بيعها والحصول على المال الذي تدعي أنها تدخره لأجلنا، علما أني وشقيقي لسنا في حاجة لشيء، لقد زرع الله القناعة في قلوبنا والحمد الله، هذا التصرف جعلها حديث العام والخاص، والمثير أن لها قدرة رهيبة على تمثيل دور الفقر والحاجة الملحّة مما يجعل أصحاب الجمعيات الخيرية يضعونها دائما على رأس القائمة، ولأننا على مقربة من الشهر الكريم، فإنها لا محالة ستمارس احتيالها، لأنها شرعت بالتردد على الأماكن التي تُوزع فيها الإعانات، ولأني لا أملك سوى طلب الهداية فقط لوالدتي، لجأت لكم من أجل المساعدة والنصح علّها تحيد عن هذا التصرف، أرغب بذلك لأني أخشى على مصيري وشقيقي لأنها تطعمنا الحرام.

 

هبة / العاصمة

رابط دائم : https://nhar.tv/YoNz9