«والفنا الإضراب.. وسنخصم من أجور الأستاذة المضربين»
بقلم
نوال زايد/نوال زايد
قالت إنها لن تتوانى في الدفاع عن مصلحة التلميذ.. بن غبريت:
«استدراك الدروس مستمر ونعمل على تحسين ظروف عمل الأستاذ»
قالت وزيرة الترربية الوطنية، نورية بن غبريت، إن الخصم من الأجور سيكون من مصير الأساتذة الذين سيدخلون في إضراب، مشيرة إلى أن مصالحها لن تتوانى في الدفاع عن مصلحة التلميذ واستكمال البرامج المسطرة.
قللت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، من تهديدات نقابة «الكنابست» ونقابات التكتل التي أعلنت عن الدخول في حركة احتجاجية بعد العطلة مباشرة.
وقالت الوزيرة خلال إشرافها على افتتاح الندوة الوطنية لإطارات التربية بمقر الوزارة، إنها تحرص على إنجاح الموسم الدراسي المقبل، وقالت «أحرص كل الحرص على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتوفير ظروف تمدرس مقبلولة للمتعلمين». وفي تصريح للصحافة على هامش الندوة، أكدت بن غبريت أن «وزارة التربية أصبحت تتعامل مع الإضرابات المتكررة بصفة عادية واتخذت كل الإجراءات لمواجهتها»، مبرزة أنه من الضروري في هذا المجال «توفير استمرارية ضمان تمدرس التلاميذ».
وبعد أن دعت الأساتذة إلى «تجنب اللجوء إلى الإضراب أكدت الوزيرة أن القطاع أصبح يمتلك احترافية في مواجهة التعطيل الذي يواجه المؤسسات التربوية بفعل هذه الإضرابات»، مطمئنة الأولياء والتلاميذ على حد سواء بشأن استدراك ما فاتهم من الدروس.
وبخصوص التكفل بالانشغالات الاجتماعية والمهنية للأساتذة، أبرزت بن غبريت سعي القطاع دوما إلى «تحسين ظروف عمل هذه الفئة وتسوية الوضعيات العالقة بما يتوفر من وسائل وبما يسمح به القانون»، مجددة التأكيد على أن أبواب الحوار والتشاور «كانت ولاتزال وستبقى مفتوحة».
وبخصوص استكمال الموسم الدراسي الجاري، أكدت بن غبريت على ضرورة «ضمان استمرار التعلم والسهر على إنهاء البرامج مع إشراك الديوان الوطني للتعلم والتكوين عن بعد في عملية مرافقة التلاميذ، خاصة أقسام الامتحانات».
وفي هذا الإطار، دعت بن غبريت إلى ضرورة «التنسيق مع المصالح المختصة التابعة للوزارة المكلفة بالجماعات المحلية حتى تضبط قوائم المستفيدين من مجانية الكتاب المدرسي، ليتم تسليم الكتب للمعنيين خلال أسبوع المدرسة الذي سينظم خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 جوان المقبل، وكذا استغلال فترة التسجيلات لتسليم الكتب المدرسية وبيع كراريس التمارين لتلاميذ السنة الأولى إبتدائي».
أعلنت عن تغيير تاريخ إجراء «الباك» في 20 جوان.. وزيرة التربية:
«هناك من يستهدفني.. ولا توجد استشارة لتعميم تدريس الأمازيغية»
«تأجيل البكالوريا البيضاء إلى 27 ماي والإبقاء على تواريخ السنكيام والبيام»
قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، إن المدرسة الجزائرية وشخصها مستهدفان من خلال محاولت بعض الأطراف زرع إشاعة في المجتمع مفادها أنها ستقوم باستشارة لتعميم اللغة الأمازيغية، وهو الأمر الذي فندته جملة وتفصيلا، مؤكدة أنه سيتم فتح مناصب مالية لتوظيف أساتذة في المجال يتم تحديد تاريخها مستقبلا.
شددت وزيرة التربية الوطنية على أهمية السهر على تعليم اللغة الأمازيغية على مستوى جميع الولايات والتفعيل الميداني لميثاق أخلاقيات القطاع والمساهمة في عصرنته، ناهيك عن التحلي بإرادة أكبر في التكفل الأحسن بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأعلنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أول أمس، أن امتحان شهادة البكالوريا سيكون في الـ20 من شهر جوان، بالرغم من أن الاستشارة التي أطلقتها قبل أسبوعين كان فيها تاريخ البكالوريا يوم 19 جوان.
وأكد مسؤولو قطاع التربية الوطنية أن تغيير تاريخ امتحان شهادة البكالوريا يأتي في صالح التلميذ من أجل منحه يوما إضافيا للمراجعة، إلا أن مصدرا مسؤولا أكد لـ«النهار» أن إضافة يوم للتاريخ الذي قامت الوزارة بتحديده سابقا، يعود لتوافق تاريخ 19 مع اليوم الثالث لعيد الفطر، وهو ما اضطر المسؤولين إلى إضافة يوم للتاريخ.
وأعلنت الوزيرة أن شهادة البكالوريا للموسم الدراسي 2017-2018 ستجرى أيام الأربعاء 20 والخميس 21 جوان، ليركن التلاميذ إلى الراحة يوم الجمعة 22 جوان قبل العودة إلى استكمال باقي المواد أيام السبت والأحد والاثنين 23 و24 و25 جوان.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة أنه تم الإبقاء على تاريخ إجراء امتحان شهادة نهاية التعليم الابتدائي، حيث سيجرى يوم الأربعاء 23 ماي، وكذا شهادة التعليم المتوسط التي ستجرى أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء 28 و29 و30 ماي 2018.
من جهة أخرى، أعلنت وزيرة التربية الوطنية عن تأجيل امتحان البكالوريا البيضاء الذي كان يوم 15 ماي، ليتم تحديده بتاريخ 27 ماي، وهو التاريخ الذي يؤجل نهاية العام الدراسي بالنسبة لكل الأطوار إلى غاية جوان، بعدما كان يتم السنوات الماضية بمنتصف شهر ماي.
رابط دائم :
https://nhar.tv/PYhuW