والي العاصمة للنهار: ليست هناك أي عملية ترحيل قبل تسلّم البرامج الجديدة
كشف والي الجزائر محمد الكبير عدو، عن انتهاء عملية ترحيل العائلات التي هي في حاجة إلى سكنات لائقة المندرجة في إطار البرنامج السكني السابق وقال ”الترحيل الخاص بالبرنامج السكني السابق قد انتهى بالنسبة لي”.
قال الرجل الأول بمبنى ولاية الجزائر العاصمة، أمس الأول في تصريح خص به ”النهار” على هامش مراسيم تدشين الرئيس بوتفليقة لميترو الجزائر ”لا وجود لعمليات ترحيل اليوم ولا غدا وأن أصحاب الطلبات التي تنتظر الترحيل إلى سكنات جديدة ما عليها إلا انتظار جاهزية السكنات الخاصة بالبرنامج الخماسي 2010 /2014. وأضاف ”ملف الترحيل بالنسبة إلي قد انتهى في الوقت الحالي ولا أرغب في الحديث عنه”. أما بخصوص الحلول التي توصلت إليها لجنة السكن المنصبة على مستوى الولاية بشأن العائلات التي رفضت الترحيل إلى سكنات لائقة، قال محمد الكبير عدو ”أرفض الحديث عن هذا الملف” دون أن يعرض الأسباب التي كانت وراء الرفض. تصريح الوالي الذي كان بنبرة غضب، يأتي في أعقاب انتظار ٥١ ألف عائلة تقطن في سكنات هشة عمليات ترحيلها إلى سكنات لائقة بناء على التصريحات التي أدلت بها مصادر مسؤولة بلجنة السكن في ولاية العاصمة في وقت سابق، والتي كشفت آنذاك عن وجود برنامج خاص بترحيل 15 ألف عائلة خلال شهر أكتوبر المنقضي وهو الترحيل الذي كان من المرفوض أن يكون نظير انتهاء ديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي من الأشغال. إلى جانب ذلك، فقد رفض وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية إعطاء أي تفاصيل بخصوص الاستمرار في عمليات الترحيل، وقال في تصريح خص به ”النهار” أمس الأول ”المشكل الكبير كان في ولاية الجزائر وعلى الوالي التكفل بالقضية على أحسن ما يرام”. وكان الوزير الأول، أحمد أويحيى، قد أصدر تعليمات تقضي بإنجاز سكنات عن طريق صفقات بالتراضي في كبرى المدن، حيث تم تحويل 660 هكتار من الأراضي الفلاحية على مستوى العاصمة فقط، عن طبيعتها لإنجاز السكنات على مستوى العاصمة بسبب نقص العقار.