وزارة التربية تطالب الأساتذة بتقارير مفصلة عن الدروس التي تم تعويضها
راسلت وزارة التربية الوطنية مديريات التربية وطالبتها بإلزام الأساتذة بإعداد تقارير مفصلة حول الدروس المتبقية من البرنامج الدراسي، وكذا مدى تعويض الدروس الضائعة، بغرض وضع برامج وفق متطلبات كل مؤسسة وكل مادة لاستدراك هذه الدروس، حيث أشارت الوزارة إلى أن عقوبات صارمة تنتظر الأساتذة الذين رفضوا تعويض الدروس وكذا أولئك المتخلفين عن إعداد هذه التقارير .عادت وزارة التربية مجددا للتهديد بالخصم من الأجور، أين أكدت خلال مراسلة موقعة من قبل رئيس الديوان أن الأساتذة الذين لم يقوموا بتعويض الدروس سيتم الخصم من أجورهم، تنفيذا للقرار الذي خرجت به الوزارة أثناء الإضراب الذي قام به الأساتذة، والذي دام أكثر من شهر، ونص على قرار الخصم من أجور الأساتذة الذين لم يلتزموا بقرار التعويض.وجاءت هذه المراسلة بعد التقرير الذي رفعه مفتشو المواد إلى وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد، والذي أكد أن 60 ٪ من الدروس الضائعة لم يتم تعويضها، بالرغم من التعليمات المتتالية التي أرسلتها الوزارة الوصية إلى المديريات، والتي حثت من خلالها على ضرورة استغلال عطلة الربيع من أجل الإسراع في وتيرة الانتهاء من البرنامج الدراسي، على اعتبار أنه لا يفصلنا سوى أيام على الإمتحانات الرسمية التي ستنظم بداية من 27 ماي المقبل.واستهجنت النقابات هذا القرار على غرار المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني «كناباست» وكذا النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي، باعتبار أن الإضراب الذي شنه الأساتذة حق شرعي ولا يمكن بأي شكل من الأشكال الخصم من الأجور. كما أكدد ممثل نقابة «السناباست» أن قرار الوزارة يعتبر تحرشا، خاصة أن كل الأساتذة التزموا بقرار التعويض، لكن تهرب الوزارة من العمل بما جاء في محاضر الاجتماع هو الذي يؤدي بها إلى إرسال هذه المراسلات وإطلاق التهديدات التي تزيد من الهوة بين الأستاذ والإدارة.
تقليص عدد التلاميذ في القسم بداية من الموسم الدراسي القادم
أكدت وزارة التربية أنه ابتداء من الموسم الدراسي القادم، سيتم تقليص عدد التلاميذ في القسم الواحد بعد تسلم كل المشاريع المعطلة، كما أعلنت عن جملة من الإجراءات لإنجاح الموسم القادم. وقال مدير التعليم الثانوي والتكنولوجي خلال الندوة الجهوية التي نشطها بمنطقة الغرب والتي احتضنتها ولاية مستغانم، أن استئناف الدراسة بعد العطلة الربيعية عبر جميع المؤسسات التربوية بالوطن جرى في بوتيرة عادية، مطمئنا تلاميذ الأقسام النهائية بأن «التحضير لامتحان شهادة البكالوريا يسير بشكل جيد، وأن تحديد الدروس الممتحن فيها سيتم بعد ضبط رزنامة استدراك الدروس الضائعة». وأشار نفس المتحدث إلى أن 80 ٪ من الثانويات على المستوى الوطني عملت بصفة عادية ولم يمسها الإضراب، فيما تم استدراك الدروس الضائعة على مستوى 20 ٪ من الثانويات، خلال الأسبوع الأول من العطلة الربيعية، مبرزا أن مواضيع أسئلة الامتحان لن تخرج عن المقرر الدراسي.