وزارة التضامن: دعم الخلايا الجوارية في جيجل بفرق إضافية
أسدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، تعليمات إلى وكالة التنمية الاجتماعية، تقضي بدعم فرق الخلايا الجوارية للتضامن بولاية جيجل بفرق إضافية من الولايات المجاورة.
وحسب بيان للوزارة، أمرت الوزيرة، بدعم فرق الخلايا الجوارية للتضامن، بما يسمح بتوسيع نطاق انتشارها. والتنقل إلى مختلف المناطق المتضررة بالولاية. لاسيما المناطق النائية والمعزولة والتجمعات السكانية المتواجدة بالمناطق الجبلية. وذلك عقب استقرار الأوضاع وإخماد الحرائق.
كما شددت الوزيرة على ضرورة اعتماد خطة انتشار ميدانية مدروسة، بما يمكن الفرق المتدخلة من الوصول إلى الأسر المتضررة في أماكن إقامتها. والوقوف عن قرب على احتياجاتها وظروفها الاجتماعية والإنسانية. بالتنسيق مع المصالح المحلية والسلطات المعنية، ضمانا لنجاعة التدخلات وتكاملها إلى غاية استكمال التكفل بالأسر المتضررة.
وتواصل الخلايا الجوارية للتضامن، لليوم الثالث على التوالي، عملها الجواري بالمناطق المتضررة ومراكز الإيواء. قصد الاستجابة لاحتياجاتهم ومرافقتهم، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية.
وفي هذا الإطار، سجلت تدخلات الخلايا الجوارية للتضامن، يوم الجمعة 28 أوت 2026، عبر عدد من الولايات المتضررة، ما يلي:
في ولاية جيجل، شملت تدخلات الخلايا الجوارية للتضامن عدداً من البلديات والمناطق المتضررة. لاسيما من خلال التكفل بالأسر والأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى مراكز الإيواء. وتوفير المرافقة النفسية والاجتماعية والصحية لهم.
حيث تم ببلدية الشقفة: التكفل الطبي والنفسي بـ893 شخصا من بين الذين تم إجلاؤهم إلى ثانوية بلدية الشقفة.
وتقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ290 حالة، إلى جانب إجراء فحوصات طبية لفائدة 51 حالة. على مستوى مراكز الإيواء بثانوية بوغروم ومركز التكوين المهني بالشقفة.
وببلدية تكسنة، تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ70 شخصا على مستوى مركز الإيواء بثانوية بورزاق.
وفي بلدية أولاد يحي خدروش، تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ50 شخصا على مستوى مركز الإيواء بمركز التكوين المهني.
وبمنطقة برج الطهر - غبالة، تمت مرافقة 60 عائلة، تم إجلاؤها نحو مراكز الإيواء. مع ضمان المرافقة النفسية والاجتماعية والتكفل باحتياجاتهم، بالتنسيق مع السلطات المحلية.
أما في ولاية بجاية، تواصلت تدخلات الخلايا الجوارية للتضامن، لاسيما على مستوى المناطق التي شهدت عمليات إجلاء وقائية. حيث تنقلت الفرق إلى مختلف المواقع ومراكز التكفل لمتابعة الوضعية عن قرب ومرافقة الأسر المتضررة.
كما تنقلت فرق الخلايا الجوارية إلى مستشفى 60 سريرا بسوق الإثنين للوقوف على الوضعية الصحية للمصابين جراء الحرائق. حيث تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ 51 حالة.
كما تم التكفل بالأسر والأشخاص المتضررين، إلى جانب المساهمة في استقبال وتنظيم المساعدات والهبات التضامنية. بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن والسلطات المحلية.
وفي ولاية ميلة، تنقلت فرق الخلايا الجوارية للتضامن إلى المناطق المتضررة لمعاينة الوضعية عن قرب. والاقتراب من السكان، وتقديم الدعم والمرافقة اللازمة.
وشملت التدخلات، بلدية أميرة أراس – منطقة الوازطة، ترعي بينان، المارة الوادية، أين تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ 66 شخصا. من بينهم نساء وأطفال، على مستوى مركز الإيواء المخصص للمتضررين.
وفي ولاية البويرة، تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ49 شخصا على مستوى إحدى المدارس الابتدائية المخصصة للتكفل بالمتضررين.
وبولاية المدية، وعلى إثر تسجيل حرائق ببلدية تابلاط، لاسيما على مستوى مناطق الشعاعات، القداورية واللبابدة. تم تسخير الخلايا الجوارية للتضامن ومواصلة تدخلاتها الميدانية.
وتم التكفل بـ 16 عائلة على مستوى أماكن إقامتها. وتقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ18 شخصا بالمناطق المتضررة التابعة لبلدية تابلاط.
وفي ولاية عنابة، تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ 70 شخصا من المتضررين.
وبولاية سكيكدة، وعلى إثر الحرائق المسجلة بعدد من المناطق، تم تجنيد الخلايا الجوارية للتضامن التابعة لبلديات أم الطوب، بوشطاطة وسيدي مزغيش. لمواصلة التدخل الميداني ومرافقة المتضررين.
أين تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ 60 شخصا على مستوى المدرسة الابتدائية بير قادر عمار ببلدية فلفلة.
كما تم التكفل بـ 17 عائلة، تضم 60 شخصا من المتضررين من الحرائق، والمنحدرين من حي الرومبار. والمقيمين بالمدرسة الابتدائية خلوط الصادق ببلدية حمادي كرومة، مع تقديم الدعم النفسي والمرافقة اللازمة.
وتبقى الخلايا الجوارية للتضامن، عبر مختلف ولايات الوطن، في حالة جاهزية تامة. لمواصلة تدخلاتها الميدانية ومتابعة تطورات الوضع وتحيين المعطيات بصفة مستمرة. بما يضمن استجابة فعالة للاحتياجات المسجلة. واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية والصحية، إلى غاية استقرار أوضاع الأسر المتضررة.