وزارة السكن تلزم المرقّين ببناء محلاّت في الطوابق الأرضية للعمارات
أمرت وزارة السكن والعمران، كل مكاتب الدراسات المكلّفة بإنجاز المشاريع السكنية العمومية، بالاعتماد في دراساتها التقنية على بناء مستودعات في الطوابق الأرضية، في جميع صيغ المساكن الجاري إنجازها، لاستعمالها كمحلات تجارية لتفادي الأسواق الفوضوية التي تظهر في الأحياء السكنية مستقبلا.وكشفت مصادر مسؤولة من وزارة السكن والعمران، في تصريح خاص بـ ”النهار”، أن هذه الأخيرة ستوجّه تعليمات إلى كافة المديرات الولائية، من أجل الأخذ بعين الاعتبار أثناء إنجاز المشاريع السكنية، استعمال الطوابق الأرضية للعمارات كمستودعات، يتم استعمالها مستقبلا لأغراض تجارية. وأكد المتحدث، أن هذه الإجراءات جاءت بعد طلب من قبل مصالح وزارة الداخلية والتجارة، من أجل إشراك وزارة السكن، في مخطط الحكومة الرامي إلى القضاء على الأسواق والتجارة الفوضوية، التي تظهر في المجمعات السكنية، إضافة، إلى سعي الدولة إلى بناء أحياء سكنية تتوفّر فيها كل المرافق الضرورية للحياة خلال المخطط الخماسي الجاري.وفي السياق ذاته، ذكر المصدر المسؤول أن المشروع سيتم تطبيقه مستقبلا في المشاريع السكنية التي تجري حاليا دراستها، سواء بالوكالة الوطنية لتطوير السكن وتطويره، أو السكن الترقوي المدعم، أو المساكن الاجتماعية، كما أن كل المصالح مدعوّة للتقيّد بالنمط العمراني في بناء المساكن الجديدة بتطبيق هذه القرارات.وتأتي هذه الإجرءات الجديدة، التي ستقوم بها وزارة السكن، بعدما تم الاستغناء عنها سابقا، بحجة أنها تسبّب إزعاجا للسكان، كما أن هذه المحلات ستوزع على الشباب البطالين لممارسة النشاطات التجارية التي لا تخلق فوضى. وفي إطار الإجراءات الجديدة، كانت وزارة السكن والعمران قد قامت بإلزام أصحاب المشاريع المعنيين بإنجاز جميع صيغ السكن العمومي، باستبدال، مشاريع النجارة المصنوعة من الخشب ذات النوعية السيئة، بمشاريع النجارة في المواد البلاستيكية أو الألمنيوم، إذ سيتم مستقبلا تعويض النوافذ والأبواب المصنوعة من الخشب، بأخرى مصنوعة من المواد الأخرى سالفة الذكر، التي تستعملها المشاريع الحديثة لصلابتها، ومساهمتها في تحسين مناظر الأحياء السكنية.ووجهت وزارة السكن تعليمات إلى مديريّاتها، بعد أن لوحظ اللّجوء إلى الاستعمال المفرط من طرف أصحاب المشاريع لنجارة الخشب ذات النوعية السيئة، بإعطاء تعليمات صارمة، لاستعمال المواصفات التقنية لإنجاز المشاريع الخاصة بالنجارة، وإدراج المواد البلاستيكية، الألومنيوم أو خشب الشمال ذو النوعية الجيدة والعالية كشرط وحيد لاستعمال الخشب.