وزارة الشؤون الدينية التونسية تصدر جملة من القرارات التعجيزية ضد الكتاتيب
أصدرت وزارة الشؤون الدينية التونسية منشورا أطلعت عليه أصحاب الكتاتيب و المدارس القرآنية،عن طريق الواعظ الديني بكل معتمدية،تضمن جملة من القرارات المجحفة وصفها أصحاب المهنة بأنها قرارات تعجيزية تدخل في إطار الحملة الممنهجة من طرف الإعلام و السلطة ضد قطاع تربوي بعينه.
كما ألغت الوزارة العطل المدرسية للثلاثي الأول و الثاني (عطلة الشتاء و الربيع) و التدريس كامل أيام الأسبوع في حصتين صباحية ومسائية ماعدا أيام الآحاد.كما قررت أيضا إلغاء عطل المناسبات الدينية و الوطنية و الإبقاء فقط على عطلة عيد الفطر و الأضحى و عدم اعتماد معينة أو معين بمحل التدريس (المدرس يقوم بكل الأنشطة وحده) و كذا إجبارية انطلاق العطلة الصيفية ابتداءا من 01 جويلية على عكس بقية رياض الأطفال.من جهتهم احتج أصحاب الكتاتيب و الروضات القرآنية بتونس على جملة القرارات أحادية الجانب من طرف الوزارة حيث قال بعضهم بأن القرارات غريبة و غير منطقية حيث قال أصحاب المهنة بأن الأولياء أفسهم لا يقبلون بتدريس أبنائهم أيام العطل و أيام السبت،في حين تصر الوزارة رغم ذلك على تواجد المدرسين في محل عملهم.كما استهجن المدرسون أيضا فرض الوزارة الوصية عدم تعيين معينة أو معين حيث أن المدرس لا يمكنه التدريس و الاهتمام بأمور جانبية لوحده كمرافقة الأطفال للحمام أو الاعتناء بهم وقت تناول لمجتهم الصباحية أو المسائية إذ يرى أنه يأخذ من وقت المدرس على حساب الوقت المخصص للدرس مع المعلم و أن المنشور أطلع عليه أصحاب الكتاتيب و الروضات القرآنية في اجتماعات عقدت بمقرات المعتمديات دون أن تقوم الوزارة بنشره في موقعها الرسمي للانترنيت.كما أن ركن المناشير في موقع الوزارة لم يقع تحيينه منذ 2014.