وزراء الأفــــلان..الــــبَركة في الــــبرلمان
وصف وزراء جبهة التحرير الوطني، خروجهم من الحكومة بالشيء العادي، لكونهم شغلوا هذا المنصب من قبل واستفادوا من الاستوزار، في وقت بدا على وجوه الآخرين أنهم غير راضيين على المنصب الذي تنقصة البرتوكولات التي اعتادوا عليها، بعدما تم تجريدهم من مناصبهم من طرف رئيس الجمهورية تطبيقا لقانون تنافي العهدات، الذي يجبر النائب على الاختيار بين التمثيل النيابي أو منصبه الوزاري، إذا لا يمكن شغل المنصبين في نفس الوقت.
بن حمادي: ”لا فرق بين العهدة النيابية والوظيفة الوزارية وكنت نائبا ثم وزيرا ثم نائبا”
أكد ”موسى بن حمادي” النائب بالمجلس الشعبي الوطني، أنه لا فرق بين العهدة النيابية التي يشغلها حاليا وبين منصبه السابق كوزير للبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الذي تم تجريده منه، تنفيذا لقانون تنافي العهدات الذي يسمح فقط للنائب بشغل منصب واحد، مضيفا أنه ليس لديه أي اختيار لأنه كان نائبا ثم وزيرا ثم نائبا ولا يوجد هناك أي فرق أو إشكال.وقال بن حمادي في تصريح لـ ”النهار”، أنه لا يستطيع القول أن العهدة النيابية أحسن من الوظيفة الوزارية إلا أن المهام -حسبه- تختلف عن مهام الوزير على مستوى القطاع، بحيث يقوم بالتنشيط والتقييم للمشاركة في إثراء القوانين والنصوص التشريعية، أما بالنسبة لوظيفة النائب فان المهام تختلف لأن له دور على المستوى التشريعي يتمثل في تقييم نشاط الحكومة، وله مهام هامة جدا، وهي الاتصال مع المواطنين والاطّلاع على انشغالاتهم والمشاركة في حل مشاكلهم، إضافة إلى تدعيم التخطيط لبعض المشاريع التنموية، فهي وظيفة شريفة وهامة تكمّل الوظيفة الوزارية.
عمار تو:”أنا شديد ولدي قوة التأقلم وأجد ضالتي أينما تم وضعي”
أما النائب بالمجلس الشعبي الوطني والوزير السابق للنقل، ”عمار تو”، فإأنه لا يفرق بين العهدة النيابية والوظيفة الوزارية، وقال الوزير في تصريح لـ”النهار” خلال مشاركته في الدورة العادية السادسة لحزب جبهة التحرير الوطني، أنه شديد القوة والتأقلم وأينما تم وضعه سيجد ضالته.وأضاف أنه لا يهمه منصبه بقدر مايهمه خدمة البلاد، مشيرا، إلى أنه يسعى دوما إلى تقديم الأحسن وفقا لما يصلح للمواطنين.وأكد ”عمار تو”، أنه سعيد بتدشين الشطر التجاري الثاني من الترامواي بالجزائر العاصمة، لأنه كان قد أعلن عندما كان وزيرا، أنه سيتم فتحه أمام المواطنين في 51 من شهر جوان، وعليه فإنه يفتخر بما قدمه للقطاع.الطيب لوح ”مر شهر على انتخابنا ولا يمكن الحكم على العهدة النيابية والوظيفة الوزارية”
ومن جهته، قال الطيب لوح النائب بالمجلس الشعبي الوطني ووزير العمل والضمان الاجتماعي سابقا، أن العهدة النيابية لم يمر عليها سوى شهر،لذا لا يمكن الحكم، عليهما، وامتنع الوزير السابق في الإدلاء بالمزيد من التصريحات في هذا الصدد، وفي السياق ذاته حاول الاحتفاظ بالبرتوكولات الوزارية، حيث رفض الإدلاء بأي تصريحات أخرى للصحافة، واكتفى بالحياد والالتحاق بالأمين العام عبد العزيز بلخادم.
رشيد حراوبية: ”ليست لدي أية وجهة نظر خاصة في الموضوع”
ونفس الشيء بالنسبة للنائب الحالي بالمجلس الشعبي الوطني والوزير السابق للتعليم العالي والبحث العلمي ”رشيد حراوبية”، الذي رفض الإدلاء بأي تصريح لـ ”النهار” حول الفرق بين العهدة النيابية والوظيفة الوزارية، مكتفيا بالقول أنه يعتذر عن الإدلاء بأي وجهة نظر.
ولم يطلّق الوزير السابق البرتوكولات الوزارية، حيث وصل مع الموكب الذي كان يقلّ الأمين العام لحزب جبهة التجرير الوطني، وبقي يلازمه حتى عند خروجه إلى القاعة الشرفية.