إعــــلانات

وزيرة السياحة: 14 مشروعًا حمويًا قيد الإنجاز لتوفير 1155 منصب شغل

وزيرة السياحة: 14 مشروعًا حمويًا قيد الإنجاز لتوفير 1155 منصب شغل

كشفت اليوم الاثنين، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، عن وجود 14 مشروعًا حمويًا قيد الإنجاز عبر الوطن، من شأنها توفير 1155 منصب شغل مباشر، إلى جانب إضافة 2366 سريرًا جديدًا، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير السياحة الحموية وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية.

وجاء هذا خلال إشراف وزيرة السياحة على افتتاح أشغال الملتقى الوطني للسياحة الحموية بولاية قالمة. بحضور السلطات المحلية وممثلي مختلف القطاعات والفاعلين في مجال السياحة الحموية والذي يمتد على مدار. يومي 26 و27 أكتوبر 2026، بمشاركة مختلف الفاعلين والخبراء والمهنيين في المجال.

وفي كلمة ألقتها الوزيرة بالمناسبة، أبرزت أن الجزائر تتوفر على مؤهلات طبيعية وحموية معتبرة. من خلال وجود 282 منبعًا حمويًا موزعًا على 40 ولاية، إلى جانب 36  محطة حموية. بطاقة استيعاب إجمالية تقدر بـ5618 سريرًا، توفر 2564 منصب شغل، فضلًا عن 28 حمامًا تقليديًا. موزعًا على 18 ولاية، بما يعكس الإمكانات الواعدة التي يزخر بها هذا النمط السياحي على المستوى الوطني.

وأشارت مداحي بخصوص آفاق الاستثمار السياحي، إلى منح 97 قرارًا لاستعمال واستغلال المياه الحموية. في إطار الأطر القانونية المعمول بها، فضلًا عن وجود 14 مشروعًا حمويًا قيد الإنجاز، من شأنها إضافة 2366 سريرًا جديدًا. وتوفير 1155 منصب شغل مباشر، بما يعزز قدرات الاستقبال ويدعم  التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.

وزيرة السياحة تؤكد على مرافقة المستثمرين ومعالجة العراقيل

كما أكدت الوزيرة على أهمية مرافقة المستثمرين ومعالجة العراقيل التي تحول دون انطلاق المشاريع المسجلة. أو استكمالها، بما يسمح بتثمين الموارد الحموية وتحويل الإمكانات المتاحة إلى مشاريع استثمارية منتجة.

هذا وأبرزت المؤشرات المسجلة مدى الإقبال على السياحة الحموية، حيث بلغ عدد المستجمّمين خلال سنة 2025. نحو 312.736 مستجمًّا، إلى جانب 2.826.403 زائرين للحمامات التقليدية خلال السنة نفسها. وخلال السداسي الأول من سنة 2026، بلغ عدد المستجمّمين 176.115. فيما سجلت الحمامات التقليدية 1.166.469 زائرًا، وهي مؤشرات تؤكد أهمية هذا النشاط. وآفاق تطويره وتعزيز مساهمته في تنشيط الحركة السياحية على مدار السنة.

مداحي: ثمين الموارد الحموية وتحديث المنشآت وتحسين نوعية الخدمات

وفي هذا السياق، شددت الوزيرة على أهمية تثمين الموارد الحموية، وتحديث المنشآت وتحسين نوعية الخدمات. والارتقاء بمعايير الجودة، وتشجيع الاستثمار وتطوير التكوين، إلى جانب تعزيز الترويج السياحي. وربط السياحة الحموية بالصناعة التقليدية والموروث الثقافي والسياحة العائلية. بما يضمن تقديم عروض سياحية متكاملة تستجيب لتطلعات الزوار.

كما أكدت على ضرورة العمل وفق رؤية عملية وخارطة طريق واضحة، تقوم على التنسيق بين مختلف المتدخلين. وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من التجارب الناجحة والتعاون الدولي. مع الحرص على ترسيخ مبادئ السياحة المستدامة وضمان الاستغلال العقلاني للموارد الطبيعية. مع المحافظة على القيمة التراثية للحمامات التقليدية والعمل على ترميمها وعصرنتها.

»إضغط إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/H48wX
اقرأ أيضا