وزير الاتصال: دخول البرلمانية الفرنسية دليل على وجود مغرضين ضد مصلحة الجزائر
علّق وزير الإتصال حسن رابحي، على النائب البرلمانية الفرنسية التي شاركت في مسيرات بجاية.
وقال رابحي، إن وصول البرلمانية الفرنسية، إلى الجزائر دليل أن هناك أطراف مغرضة تعمل ضد مصلحة الجزائر.
وأضاف وزير الثقافة بالنيابة، اليوم الثلاثاء، أن الرد الشعبي عليها كان كافيا، مشيرا إلى مواصلة نفس العمل الرافض لأي تدخل أجنبي في البلاد.
وصرّح الوزير “أن الجزائر لا تسمح بهذه السلوكيات غير أخلاقية ولا تسمح لأي كان أن يمسح بسيادتها وأمن ترابها”.
مضيفا “أن السلطات حاربت بمناسبات عديدة، هؤلاء المغرضين الذين يسعون إلى زرع البلبلة.. لكن الحمد الجزائر على طمأنينة تامة”.
وتابع الوزير”يجب على شعبنا أن يشير إلى الأعداء بأصابعه ويجب فضحهم حتى نتمكن من تطهير البلاد مثلما طهّرناها من الاستعمار”.
ويشارك وزير الاتصال، حسن رابحي، اليوم الثلاثاء، في فعاليات الدورة 28 الجمعية العامة لاتحاد وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط.
للإشارة، كان وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، قد نفى خبر اعتقال البرلمانية الفرنسية.
وأوضح بوقادوم، أن أي أجنبي دبلوماسي صحفي، يشارك في مظاهرات خارج وطنه يعتبر مساس بالسيادة الوطنية.