إعــــلانات

وزير السياحة يُؤكد دعمه المطلق لمتعاملي قطاعه: “مجهوداتكم لن تذهب سدى”

وزير السياحة يُؤكد دعمه المطلق لمتعاملي قطاعه: “مجهوداتكم لن تذهب سدى”

أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية، محمد حميدو، على التضامن المطلق والفعلي من طرف الحكومة مع متعاملي قطاع، لما بذلوه من جهد خلال جائحة كورونا.

وأشار الوزير، في كلمة بمناسبة اليوم الوطني للسياحة، اليوم الخميس، إلى أن كل هذه التضحيات والمجهودات لن تذهب سدى.

وأورد حميدو، أن هذه المناسبة ومع مرور الوقت، أصبحت بمثابة موعد سنوي للوقوف عند وضعية السياحة في بلادنا، وآفاق تطويرها في ظل التشاور وتبادل الآراء وإتخاذ المبادرات الرامية لدعم مسارر  التنمية السياحية.

وأضاف الوزير، أن هذه المناسبة، تهدف إلى توحد الرؤى وتنسيق البرامج وتكثيف المجهودات لترشيد برامج الارتقاء بسياحتنا إلى مصاف الوجهات الإقليمية والعالمية، الأكثر جاذبية للسياح.

وأورد الوزير: “ولكن للأسف يتم إحياء هذه المناسبة في ظروف عالمية خاصة نتيجة الأزمة الصحية الخطرة التي ألمت المعمورة برمتها”

مؤكدا بأن  بلادنا لم تكن في مأمن من هذا الوباء، ولكن بفضل الله وبفضل الاجراءات الصارمة المتخدة من قبل السلطات العمومية منذ ظهور أولى الحالات، استطاعت الجزائر احتواء آثار هذا الوباء بأقل الأضرار بتبصر ونجاعة.

وأشار الوزير، إلى أن السياحة في العالم تضررت كثيرا جراء تفشي جائحة كورونا، ويعود السبب للتوقف الكلي للتنقلات العالمية.

ونفس الوضعية عاشها قطاع السياحة ببلادنا، يضيف حميدو، بحيث تأثر كثيرا النشاط السياحي جراء التراجع الملموس في الحركية السياحية.

وأورد المسؤول الأول عن القطاع،  إن هذه الوضعية غير منتضرة تسببت في أضرار حقيقية بالنسبة للمتعاملين وصعوبات اجتماعية بالنسبة للأشخاص والعائلات التي تكسب رزقها من النشاط السياحي.

مؤكدا أنهم وبطبيعة الحال، واعون كل الوعي بالوضعية الصعبة التي يمر بها المتعاملون في شتى المجالات السياحية والفندقية والأسفار.

وأورد الوزير: “غير أننا نلاحظ بكل فخر وإعتزاز، إن هذا البلاء مهما كانت حدته لم يزعزع من شيئ في إيمانهم في أيام مشرقة وفي آمالهم لمستقبل زاهر في سياحتنا”.

وعليه، شكر وزير السياحة، كل المتعاملين والمستخدمين في قطاع السياحة، لتحليهم بالصبر وتسلحهم بالتصميم والإرادة الفولاذية، لإعادة بعث النشاط السياحي في أقرب وقت مهما كلف ذلك من ثمن.

وأشار الوزير، إلى أن العالم ما بعد الأزمة الصحية الحالية، لم يكون مثل ذي قبل مما يستعدي التكيف مع التحولات المرتقبة في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

هذه الوضعية الجديدة، يضيف الوزير، تفرض علينا مضاعفة الجهود لبناء سويا الجزائر الجديدة التي نطمح إليها، والتي ستلعب فيها السياحة دورا محوريا وفي دعم التنمية خارج المحروقات.

ووجه الوزير، نداء للجميع لدعم المجهودات وتوحيد الصفوف، حتى نستطيع بناء الوجهة السياحية الجزائرية المرغوب فيها، وجهة مشعة وتنافسية.

وإيمانا منه بفضيلة التشاور والتحاور كوسيلة فعالة لتحقيق الأهداف المشتركة، أعلن وزير السياحة، عن أتم استعداد الوزارة، لكل المقترحات وأخذ بعين الإعتبار كل المبادرات والسعي معا لبلورتها على شكل برامج عمل هادفة.

وفي الأخير، شكر الوزير كل الحرفيين على تجندهم ومشاركتهم طيلة هذه المرحلة الصعبة، في الهبة التضامنية الوطنية لمكافحة وباء كورونا.

رابط دائم : https://nhar.tv/F0qDf