وزير المالية الألماني: اليونان باقية في منطقة اليورو حتى مع رفض حزمة الإنقاذ
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
صرح وزير المالية الألماني فولفجانغ شيبل، إنه يتعين على اليونان أن تتغلب على الصعوبات بالوقوف على قدميها داخل منطقة اليورو في المستقبل حتى إذا تم رفض الجولة الثالثة من برنامج حزمة الإنقاذ للدولة التي تعاني من الديون في جنوب شرق أوروبا. وأوضح شيبل خلال مقابلة مع اذاعة ألمانية, انه يجب على اليونان أن تستمر في منطقة اليورو مضيفا أن التوقعات بشأن ما يسمى بخروج اليونان من المنطقة ذات العملة الموحدة والمكونة من 17 عضوا لن يفيد, مؤكدا على أن التكلفة لليونان مرتفعة للغاية ولهذا فإننا لا نستطيع الوفاء ببرنامج جديد لليونان. وحذر الوزير الالماني إن الوضع لن يكون هادئا بشكل كامل مشيرا إلى أن اي صنع للسياسة أو اتخاذ القرار لن يكون ابدا سهلا على مستوى أوروبا بأسرها في إطار الآلية الراهنة. وقد تلقت اليونان أول حزمة إنقاذ لها بقيمة 110 مليار يورو (138 مليار دولار) في ماي 2010 في حين تلقت في عام 2011 حزمة ثانية بقيمة 130 مليار يورو بالاضافة إلى شطب دين إضافي بقيمة تقارب ال 100 مليار يورو في اكتوبر 2011 من خلال ضمان تنفيذ اجراءات تقشف قاسية لتنظيم تمويل الميزانية المثقلة بالديون. والآن تخضع الدولة الأوروبية لضغوط متزايدة من اجل أن تبين للدائنين الدوليين وخاصة الترويكا أنها حققت تقدما مستداما في خفض الانفاق والالتزام بالاصلاحات الهيكلية الاقتصادية لتجديد تدفقات رأس المال لديها في الدفعة الجديدة من هذه الحزمة، وستتوقف جهود الانقاذ على التقرير الذي سيقدمه مسؤولو الترويكا والذي من المقرر أن يصدر في اكتوبر المقبل وفقا لما ذكر المسؤول الألماني.