وزير المجـاهدين: ''تحويل منح المجاهدين المتوفين المستفيدين لمدة تفوق 20 سنة إلى ذوي حقوقهم''
أعلن وزير المجاهدين محمد الشريف عباس، عن تحويل منح المجاهدين المستفيدين إلى ذوي حقوقهم من أراملهم وبناتهم غير المتزوّجات وذلك بعد وفاتهم. وأوضح وزير المجاهدين خلال زيارة قام بها أول أمس، إلى مديرية المجاهدين لولاية الجزائر، أنه تم اتخاذ إجراءات جديدة تمسّ مباشرة شريحة المجاهدين تقضي بتحويل منحهم إلى ذوي حقوقهم بعد الوفاة.وكشف الوزير في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش هذه الزيارة، أن المجاهد الذي استفاد من منحة لمدة أزيد من 02سنة ستحوّل هذه الأخيرة بعد وفاته إلى ذوي حقوقه، ومن جهته ذكر مسؤول بمديرية المجاهدين لذات الولاية، أن 0139مجاهد توفوا منذ سنة 7991إلى حدّ الآن، مذكّرا بوجود ملفات مجاهدين متوفين لم تسجّل بعد. وفيما يتعلّق بإعادة تسمية عدد من الشوارع بأسماء الشهداء والمجاهدين المتوفين، أوضح محمد شريف عباس، أن عملية إحصاء جرت بالتنسيق بين قطاعه ومصالح الدرك الوطني؛ كشفت عن وجود 052شارع ومؤسسة بالعاصمة تحمل منذ الاستقلال أسماء أشخاص أساؤوا إلى الجزائر، حيث يوجد على مستوى بلدية باب الوادي وحدها 02حالة. وفي هذا الصدد أشار نفس المسؤول، إلى أن حملة تسمية وإعادة تسمية الشوارع والمؤسسات ستنطلق ابتداء من 5 جويلية 2012 وتستمر لمدة سنة كاملة . وسجّلت مديرية المجاهدين لولاية الجزائر، مجموعة من الصعوبات في عملية الإحصاء، أهمّها عدم تجاوب مع المديرية، أما بخصوص عدد مراكز التعذيب الموجودة على مستوى الجزائر العاصمة فأحصت المديرية مستعينة بشهادات عدد من المجاهدين؛ 42 مركز تعذيب. وفي هذا الصدد، أعطى الوزير تعليمات لمصالحه المحلية من أجل التنسيق مع البلديات في عملية إحصاء مراكز التعذيب ومقابر الشهداء الموجودة على تراب الولاية، وأما فيما يتعلّق باسترجاع أرشيف الثورة الجزائرية من فرنسا، ذكر، أن الأرشيف الموجود بفرنسا ما هو إلا جزء من التاريخ، مشيرا إلى أن هناك أرشيف في الجزائر لم يُفرج عنه إلى غاية اليوم.أما بخصوص وسائل التعذيب التي كان يستعملها الإستعمار الفرنسي في التنكيل بالجزائريين والتي كان مقرّرا بيعها في فرنسا بالمزاد العلني، قبل أن توقف العملية بفضل تجنّد الحركة الجمعوية وعدّة أطراف، قال الوزير، إن ذهنية المستعمر تتبنّى مقولة ”ما أُخذ بالقوّة يعدّ غنيمة حرب”.