إعــــلانات

وسائل الإعلام المصرية أشعلت نار الفتنة مع الجزائر وأساءت حتى للثورة المصرية

وسائل الإعلام المصرية أشعلت نار الفتنة مع الجزائر وأساءت حتى للثورة المصرية

كشف نائب وزير الثقافة المصري حسام سعد زغلول نصار في تصريح خاص لـ”النهار”، عن أن وسائل الإعلام المصرية هي السبب الرئيسي في الأحداث التي أعقبت مقابلة الجزائر ومصر، وهي من دفعت بالعلاقات إلى نقطة متوترة معتذرا باسم الحكومة عن هذه الأحداث، مؤكدا أنه جاء مع وفده لمحو هذه النقطة السوداء من خلال المشاركة في الاحتفال بالذكرى الـ49 لاندلاع الثورة الجزائرية مع الشعب الجزائري بتلمسان من أجل توطيد العلاقات لأن الثورة المصرية وتغيير النظام بمصر متن العلاقات مابين الجزائر ومصر بصفتهما أكبر وأعرق الدول العربية والحضارات وعلاقاتهما تمتد إلى ما قبل الإسلام، في حين زادت نتائج الثورة من برودة العلاقات المصرية الإسرائيلية بفعل رفض المثقفين المصريين للتطبيع الثقافي مع إسرائيل منذ أكثر من 35 سنة والذي زادت حدته بعد الثورة عقب شرط المثقفين المصريين أن لا يكون التطبيع إلا مقابل حقوق الفلسطينيين. أما عن المشهد السياسي الذي تعيشه مصر، فقد رفض نائب وزير الثقافة المصري أن تتدخل الحكومة الحالية في بناء المنحى السياسي المستقبلي بمصر، مؤكدا أن الرئاسيات المصرية ستكون في أوانها شهر نوفمبر المقبل عكس ما تحاول بعض الجهات المغرضة الترويج له، مؤكدا أن الدولة ستبقى بعيدة عن الرئاسيات وكل من يختاره الشعب سيكون حاكما لمصر، أما الغليان الشعبي الذي تعرفه مصر على خلفية دعوة شباب الثورة إلى جمعة القصاص يوم 8 جويلية 2011، فإن الدولة المصرية لا تتدخل في شؤون الإضرابات وذلك من أجل حماية الدولة، مؤكدا أن هناك أطرافا مصرية تسعى إلى تسخين بعض الملفات على غرار الدعوة للقصاص من أعوان الأمن ممن قتلوا الشباب الثائر وكذا إحياء ملف أبو يحيى الشاهد على قضية كاميليا شحاته، وذلك من أجل إشعال نار الفتنة بمصر وتحويلها إلى أرض خصبة للفتن الطائفية، مؤكدا أن هناك من يشيع أن لمصر دستوران أحدهما في القاهرة وآخر في شرم الشيخ في محاولة لزرع الفتنة مابين المصريين ودفع الدولة إلى الزوال مثلما حدث مع السودان.    


رابط دائم : https://nhar.tv/ztMs8