وضع حدّ لـ7 عصابات ''غونغ'' تنشط في أحياء العاصمة
تمكّنت مصالح الأمن الولائي لولاية الجزائر، من وضع حدّ لـ7 عصابات تنشط في أحياء العاصمة، خلال السداسي الأول من العام الجاري، ظهرت بعد عمليات الترحيل، بين القاطنين الجدد والقدامى، عُثر بحوزتها على العديد من الأسلحة التي تعتدي بها على المواطنين. وكشف، أمس، رئيس الأمن الولائي لولاية الجزائر بالنيابة العميد الأول، نور الدين براشدي، أنه ظهرت خلال العام الجاري ما يُعرف بعصابات الأحياء ”غونغ”، حيث تم وضع حد لعصابة كانت تنشط بحي بني مسوس، أسفرت خلالها عن توقيف 46 شخصا بعد وقوع اشتباكات بين السكان المرحّلين الجدد والقدامى.وأوضح المتحدّث، أن العملية أسفرت عن إيداع 30 شخصا الحبس المؤقت، مضيفا أن هذه الأخيرة ظهرت وأصبحت تسمّى بينهم بحرب الزعامة، وقام بها أشخاص يتعاطون المخدرات وذوو سوابق عدلية ولا يمارسون أي نشاط.أما العصابة الثانية، التي تم وضع حدّ لها فكانت تنشط على مستوى حي 0061 مسكن في براقي، ألقي القبض على 19 شخصا، أودع من خلالها 18 شخصا الحبس المؤقت، بينما وجّه استدعاء مباشر للشخص الأخر، وأسفرت العملية عن استرجاع أسلحة بيضاء، وكمية من المهلوسات، بالإضافة إلى كلاب من نوع ”البيتبول”، والتي تعدّ من الحيوانات الخطيرة المستعملة أيضا في الاعتداء على المواطنين.أما في حي0861 مسكن ببئر توتة، فقد تم إيقاف 7 أشخاص، كانوا يحوزون على 8 خناجر و8 حيوانات من النوع الخطير، أما العصابة الأخرى، التي كانت تنشط بحي الشوك 2، فقد أسفرت 11 عملية تفتيش، عن توقيف 11 شخصا حُجز عندهم مسدّس كهربائي و4 أسلحة بيضاء .وقد وضعت مصالح أمن الولاية حدّا لعصابة أخرى بديار الكاف بباب الوادي، متكوّنة من 15 شخصا أودعوا الحبس المؤقت، عثر بحوزتهم على 4 سيوف، وساطور ومنشار، بالإضافة إلى بندقية صيد بحري.وفي السياق ذاته، كشف رئيس الأمن الولائي بالنيابة، عن توقيف 9 أشخاص، بحي مونة بالكاليتوس؛ تم على إثرها استرجاع 4 سكاكين.وفي حي بلكور، تمكنت، أمس، المصالح ذاتها من توقيف 19 أشخاص بعد الاشتباكات التي وقعت بحي بلكور، وتم على إثرها استرجاع حيوانات خطيرة متمثلة في كلاب من فصيلة ”البيتبول”.وحول مقتل الطفل ”جلال” الذي يبلغ من العمر 14 سنة، بعد إصابته أثناء اشتباكات وقعت في بلكور، أكد المسؤول عن أمن ولاية الجزائر، توقيف 4 أشخاص لهم علاقة بمقتله، فيما يبقى الشخص الآخر الذي يكون المتسبّب الرئيسي في العملية في حالة فرار.