وعود خصوم بوتفليقة ستتبخر بمجرد تحقيق مبتغاهم
دعا عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، الشعب الجزائري، إلى عدم الوثوق في وعود خصوم الرئيس في الحملة الانتخابية، لأنها وعود زائفة ويستحيل تجسيدها، ولا تخرج عن إطار «التبلعيط» لكسب أصوات المواطنين، حتى تتبخر هذه الوعود بمجرد تحقيق المبتغى .وقال سلال خلال تجمع شعبي، نشطه أمس، بولاية بشار، باللهجة العامية «الرئيس راجل معروف، وهو اللي رجّع الشلاغم للجزائريين، وما يعرفش باي باي، كي يوعد يوفّي، لكن الآخرين يوعدوكم بحل المشاكل من بعد باي باي»، قبل أن يوجّه دعوة صريحة للمواطنين، إلى التصويت وبقوة يوم 17 أفريل على الراجل المناسب، لأن السياسة رجال وليست وعودا زائفة. وذكر مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، أن هذا الأخير رجل ثوري، وهو من فتح المقاومة الشعبية أمام الاستعمار، وعمره لم يتجاوز آنذاك 16 سنة، من ولاية بشار، وبالتحديد من جبل قروز، إذ إنه منذ ذلك الحين وهو يجاهد في سبيل البلاد. وقال سلال، «لازم تعرفوا أن أرضنا أرض الرجال وأرض الثقافة، والشباب الجزائري قاري وواعي حتى واحد مايلعبهالو»، وأضاف، «بوتفليقة، هو اللي خرّج البلاد من الإنهيار وأرجع الأمن والسلم والطمأنينة، ونحن في عزّ أيام الحملة الانتخابية، وهناك تهافت كبير للزوار الدوليين، على غرار جون كيري، وأمير قطر، لأنه بكل صراحة بوتفليقة رجل معروف ومحترم، ورجّعلنا الشلاغم». وفي السياق ذاته، أكد سلال خلال التجمع الذي نشّطه، أن الشعب الجزائري حرّ، وسيكون كذلك إلى النهاية، موضحا، «نحن أحرار، وسنكون كذلك إلى النهاية، اسأل المجرب وما تسألش الطبيب، قمنا بإنجازات عظيمة ومازال نديرو أكثر وأكثر». وبخصوص التباين بين ولايات الشمال والجنوب، قال سلال، إن للسياسة رجالها، وبإذن الله ستتم إزالة كل الفوارق بين الشمال والجنوب، متعهّدا في الوقت ذاته، بحل مشاكل سكان الجنوب من تزوّد بالماء والكهرباء، وكذا فك أزمة السكن عنهم، داعيا إلى التصويت بشدّة يوم الاستحقاق. وبخصوص قطاع التربية، تعهّد ذات المتحدّث، باعتماد لغة الحوار وتغليبها، وقال، «الله يبعد عنا العين»، ولاسيما أن المترشح بوتفليقة خدم بلاده، وأعاد لها هيبتها وقيمتها، وأنه الرجل الذي إذا وعد وفى بالوعد الذي قطعه على شعبه، وما قام به لخدمة بلاده، أكبر دليل على إسكات خصومه. وبخصوص تعرّض منشطي حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة للاعتداء، نفى سلال كل الإشاعات التي تم تداولها، موضحا، «احنا درنا ونيتنا صافية، ومْلّي خرجنا والله واحد ما ضربنا بحجرة، نحن أقوياء بإيماننا .