وفاة «السّفاح» شارون.. الرجل الأكثر إجرامًا في تاريخ البشرية
الصحافة الإسرائيلية والعالمية وصفته بأنه ذئب جائع و «دراكولا» عصره
توفي رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، أرييل شارون أمس، بعد أن حيّر أطباءه المشرفين على غيبوبته التي استمرت لأزيد من 8 سنوات، عن عمر يناهز 85 عاما، وذلك بعد مسيرة مليئة بالجرائم والمجازر التي ارتكبها طيلة حياته، ضد الفلسطينيين وقياداتهم على مر سنوات .تحول «أرييل شارون» رئيس وزراء إسرائيل السابق الذي ارتكب المذابح والجرائم من قتل للأطفال الأبرياء واغتصاب للأراضي الفلسطينية من سفاح إلى أكوام من الأشلاء تتعفن جثته وهو حي، قال له «ديفيد بن غوريون» أول رئيس للوزراء في إسرائيل ناصحًا إياه: «لا تقرأ يا أرييل فأنت لا تصلح إلا للقتل ونحن نريد قتلة أكثر من مثقفين.اشتهر شارون بأنه من أكثر القيادات الصهيونية إجرامًا وتعطشًا للدماء، فقد تفوق في الإرهاب على الجميع، وسيرته مليئة بشتى أنواع الشرور والعدوانية، حيث تُعدّ مذبحة صابرا وشاتيلا من أهم المحطات في حياة المجرم شارون، فقد صممها وأمر بتنفيذها وسهل للجناة فعلتهم وفتح لهم الطريق بعد احتلال بيروت عام 1982، وكان شعاره: «بدون عواطف»، وكانت مذبحة مروعة قتل وذبح فيها نحو 1500 من النساء والرجال والأطفال، رغم أن الإحصائيات تفاوتت، فأوصلها البعض إلى 3500 شخص، وتم التمثيل بالجثث وبقر البطون، وقطع الأطراف واغتصاب النساء والفتيات بشكل متكرر. وأكدت التقارير أن «شارون» هو من أمر باغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين، كما اغتال من بعده الكثير من رموز المقاومة كالشيخ عبد العزيز الرنتيسي والكثير غيرهم، وصفته الكتابات الصحفية في كل مكان بما فيها إسرائيل ذاتها بأنه «البلدوزر، الذئب الجائع، دراكولا أو مصاص الدماء». عندما أصبح رئيسًا للوزراء عام 2001 مارست حكومته كل أنواع الاغتيال والقتل والاعتقال والمذابح في مدن الضفة وغزة، وهو صاحب فكرة الجدار العازل الذي التهم المزيد من أراضي الفلسطينيين وعزل أبناء الشعب الفلسطيني. ويعد شارون شخصية مثيرة للجدل داخل إسرائيل وخارجها، حيث يراه البعض كبطل قومي، فيما يراه آخرون عثرة في مسيرة السلام، بل ويذهب البعض إلى وصفه كمجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982. وبدأ شارون في جانفي 2006 مرحلة المعاناة الصحية بعد جلطة دماغية، حيث أكد الطبيب المعالج لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، أن الحالة الصحية لشارون في تدهور مستمر، وأنه لا أمل في شفائه، وأوضح أن وظائف الجسم تسوء ببطء وبشكل تدريجي، مؤكدًا أن الأيام الحالية هي الأخيرة في عمر أرييل شارون.