وفاة جنينين خلال ثلاثة أيام والأخصّائيون الخواص يرفضون إجراء العمليات بغرداية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تعليمة الوزير تمنع الأطباء العامين من إجراء عمليات قيصرية بدون وجود أخصائي
توفي جنينان بمستشفى قضى بكير المتخصص في الأمومة خلال الثلاثة أيام الماضية بسبب تأخر حضور الأطباء الأخصائيين الخواص الذين يرفضون نداءات الاستغاثة التى ترسلها إدارة المستشفى حسب أطباء عامين بالمستشفى في ظل الأزمة التى يعيشها ذات المستشفى بسبب وجود الطبيب الاخصائي في التوليد الوحيد في عطلة مرضية وهو ما سبب حالة طواريء بسبب التعليمة الوزارية الصادرة يوم 29 جانفي الماضي التى تمنع على الأطباء العامين إجراء العمليات القيصرية إلا تحت إشراف أخصائي توليد أو طبيب جراح.في حين يوجد طبيبين بذات المستشفى تلقيا تكوينا لمدة سنتين في الولادة، إلا أن التعليمة الوزارية تمنعهم من إجراء العمليات القيصرية التي كانا يقومان بها قبل تاريخ صدور التعليمة الوزارية، حيث كشف الدكتور نسيل الحاصل على شهادة الدراسات المتخصصة في التوليد أنه تمكن وزميلته الدكتورة زواوي التي تحصلت على نفس التكوين أنهما قاما بأكثر من 656 عملية قيصرية ناجحة وأن التعليمة منعتهما من القيام بعمليات قيصرية إلا بحضور طبيب أخصائي توليد أو جراح، في حين أنهما يريان النساء الواقعات في حالة خطر الموت أمام أعينهما مما جعلهما يقومانا بالتدخل بعد اشتراطهما إذنا لتحمل العواقب من إدارة المستشفى ومدير الصحة وقد قاما بإمضاء تصاريح في كل عملية. وأضاف الدكتور نسيل أنه لولا هذه التصاريح التى مكنته من إجراء عملية قيصرية لامرأة مساء أمس لخسرنا امرأة وجنينها بسبب الحالة الطارئة لها، في حين يرفض الخواص نداء الاستغاثة بسبب معارضتهم للتعليمة الوزارية التى ستمكن الأطباء العامون المتحصلون على ذات التكوين من إجراء العمليات القيصرية بعد تكوين إضافي وأضاف أن ذات التعليمة مع غياب الطبيب الأخصائي الوحيد المتوفر في المستشفى بسبب مرضي خلقت أزمة حادة يجب على مسؤولي الصحة تداركها، إذ لا يمكن اللعب بحياة المواطنين بسبب قوانين تغير من وقت إلى آخر في ظل نجاحهم كذا مرة في إجراء نفس العمليات القيصرية الممنوعة اليوم. وكانت صدرت ذات التعليمة من وزارة الصحة يوم 29 جانفي الماضي تمنع الأطباء حاملي شهادات الدراسات المتخصصة في التوليد من القيام بعمليات توليد قيصرية إلا تحت مسؤولية طبيب أخصائي في التوليد أو في الجراحة العامة. كما اشترطت وزارة الصحة على الأطباء حاملي هذه الشهادات تكوينا إضافيا يترك تقديره لأساتذة جامعيين رؤساء مصالح أمراض النساء والتوليد لتمكينهم من إجراء العمليات القيصرية منفردين، فيما صرح ايتودية محمد السعيد مدير مستشفى قضى بكير بأنهم يسعون إلى تدارك الأزمة بكل الطرق المتاحة وأن التعليمة جعلتهم في ورطة في ظل عدم وجود طبيب توليد أخصائي بالمستشفى مما جعلهم يسعون بكل الطرق إلى إحضار الأخصائيين الخواص مدير الصحة يوسف بن عزيز بخصوص الموضوع صرح لـ”النهار” بأن مصالحه تملك تسخيرة والي الولاية لتسخير الأخصائيين الخواص باستعمال القوة العمومية، بالإضافة إلى إمكانية هؤلاء إجراء عمليات التوليد إلا في بعض الحالات المستعصية وأن التعليمة التى صدرت غير مفهومة من طرفهم، في حين كان المستشفى مسرحا لاحتجاج كبير من طرف الأطباء والقابلات والعمال بسبب أزمة عدم وجود أخصائيي توليد ورفض الخواص إغاثة المستشفى مما تطلب تسخير القوة العمومية لإحضارهم عنوة للقيام بإنقاذ النساء اللواتي يحتجن إلى تدخل مستعجل، حيث قامت عناصر الأمن الليلة الماضية باستخدام التسخيرة بإحضار أخصائي خاص باستعمال القوة العمومية لإجراء عملية لامرأة في حالة ولادة قيصرية مستعصية.