وفاة طفل في التحضيري بالملاريا والداء يتربص بسـكان قرية بامنديل في ورڤـلة
علمت «النهار» من مصادر موثوقة، أن مستشفى محمد بوضياف في ورڤلة، قد عرف حالة وفاة بداء الملاريا، ويتعلق الأمر بالمدعو «ع.ع» البالغ من العمر 5 سنوات، ويدرس في الطور التحضيري وينحدر من قرية بامنديل . وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفقيد أصيب بارتفاع مفاجئ لدرجة الحرارة على مستوى جسمه مرفوقة بغثيان شديد قبل يوم من وفاته، قام على إثرها والداه بنقله نحو مصلحة الاستعجالات الطبية بالمرفق الطبي المذكور، وعقب إجراء التحاليل الطبية اكتشف الطاقم الطبي أنه مصاب بداء الملاريا، وعلى الرغم من محاولة الطاقم الطبي لإنقاذه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، ليلة الأحد إلى الاثنين، في الوقت الذي اشتبه في إصابة شقيقه بفعل عامل العدوى، واستفيد بأن شقيقه يدرس في السنة الأولى ابتدائي وهو الآن يزاول العلاج بمصلحة طب الأطفال بذات المرفق الطبي. ومن أجل معرفة تفاصيل أكثر حول الحادثة، أوضح مدير الصحة والسكان لولاية ورڤلة، فاضل مصدق، في حديث خص به «النهار»، أنه تم فعلا تسجيل ثلاث حالات من عائلة واحدة تقطن بقرية بامنديل يشتبه بإصابتهم بحمى الملاريا، ويتعلق الأمر بالأم وطفليها وجارهم، حسب التحاليل الأولية التي أثبتت ذلك، في انتظار نتائج التحاليل النهائية، أما فيما يخص سبب وفاة الطفل، أشار المتحدث إلى أن الفقيد لم يخضع للتحاليل الطبية جراء وصوله إلى المرفق الطبي في حالة متقدمة من المرض أفقدته الحياة، أما فيما يتعلق بالمصابين الآخرين فهم الآن يخضعون إلى علاج مكثف بمصلحة الأمراض المعدية، وفي ختام حديثه، أوضح مدير الصحة أن سبب ظهور الوباء تعود إلى الحشرات الناقلة لهذه الحمى المعدية، والتي تجد في المياه الملوثة والمستنقعات التي تعتبر ملاذا خصبا لتكاثرها وتنامي خطرها.