وكالة الدواء هيكل بلا روح
بقلم
النهار الجديد
تطرح أزمة الأدوية الحساسة التي تشهدها الصيدليات والمراكز الاستشفائية العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء عدم إطلاق الوكالة الوطنية للدواء، التي يندرج ضمن مهامها ضبط سوق الدواء والتحكم في كافة المشاكل الناجمة عن سوء تسيير هذا الملف، فهذه الوكالة التي تنتظر أن ترى النور منذ 2005، لا تتعدو أن تكون مجرد بناية من دون روح، فهل سينجح وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف في حربه المعلنة على كل بارونات الدواء ويقوم بالإطلاق الفعلي للوكالة؟
رابط دائم :
https://nhar.tv/3Sn8Y