وكيل الجمهورية يفتح تحقيقا في واردات OAIC
التحقيق فتِح بأمر من وكيل الجمهورية ورؤوس كبيرة مرشّحة للسقوط
فتح وكيل الجمهورية لدى محكمة عبان رمضان، تحقيقات واسعة حول واردات الديوان المهني للحبوب من الخارج، بعد بلوغه معلومات تكشف عن خروقات بالجملة لدفتر الشروط والصفقات المبرمة ما بين الديوان والمؤسسات المصدرة للحبوب.لايعتبر هذا التحقيق الأول من نوعه، بعد رحيل المدير العام الأسبق للمؤسسة، محمد قاسم، الذي تورط في قضايا بالجملة كادت أن تعصف بأكبر مؤسسة لإنتاج وتخزين مواد استراتيجية إلى الهاوية، حيث أعطى وكيل الجمهورية لدى محكمة عبان رمضان، تعليمات صارمة لعناصر الأمن من أجل التحقيق في قضايا استيراد الحبوب من الخارج، بعدما بلغته معلومات تؤكد خرق الشركات المصدرة للحبوب وعدم مطابقة المنتوج للنوعية التي أكد عليها دفتر الشروط. ويقوم عناصر الأمن يوميا بمراقبة دقيقة لكافة البواخر القادمة من الخارج والمحملة بالقمح بنوعيه ”الصلب واللين”، حيث كشفت مختلف عمليات المراقبة، عن تورط الديوان المهني للحبوب في إبرام صفقات مشبوهة تؤكد استيراده لحبوب ذات نوعية رديئة مقابل ضخ أموال طائلة. واستفسر وكيل الجمهورية، عن الأسباب التي كانت وراء حيادية مخبر مراقبة النوعية التابع للديوان بخصوص هذه القضايا ولعب دور المشاهد، في وقت كانت فيه مديرية السوق الخارجية تقوم بكافة المهام الموكلة وغير الموكلة إليها بأوامر من مسؤولي الديوان المهني للحبوب. وستعصف مثل هذه التحقيقات بكبرى الرؤوس في وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ومسؤولين سابقين بالديوان، كون البواخر التي ترسو اليوم بمختلف موانئ الجزائر تخص الصفقات المبرمة في وقت سابق، خاصة مع الشركاء الفرنسيين الذين اعتادوا تصدير قمح بنوعيه ”الصلب واللين” فهو يحوي إما حشرات ضارة ”كوز” تتطلب استعمال الغاز للقضاء عليها، أو فطريات سامة يتم توجيهها للاستهلاك العام، حيث سبق وأن تسلّم الديوان المهني للحبوب عبر ميناء العاصمة لـ7 آلاف طن من القمح القادم من فرنسا به فطريات مستورد من مؤسسة ”قرانيت نيقوس”.