إعــــلانات

ولد خليفة يؤكد أن المجلس الشعبي الوطني سيواصل تعزيز الحوار والتشاور

بقلم وكالات
ولد خليفة يؤكد أن المجلس الشعبي الوطني سيواصل تعزيز الحوار والتشاور

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة أن المجلس سيواصل في هذه الدورة الخريفية نشاطاته في تجاه تعزيز الحوار والتشاور مع كل المجموعات البرلمانية وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية في مستوى العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف. وأوضح السيد ولد خليفة في افتتاح الدورة الربيعية لسنة 2014 للغرفة السفلى للبرلمان أن المناخ “المشجع” لعمل المجلس الذي يجمع 462 عضوا و27 تشكيلة حزبية في الدورة السابقة “كان من نتائج حزمة الاصلاحات التي قام بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ 2011 بل ومنذ نجاح الاستفتاء على المصالحة الوطنية بين كل الجزائريين الذين يرفضون التطرف والارهاب والعنف بكل أشكاله”. وعن برنامج عمل هذه الدورة قال بأنها “لا تبدأ من فراغ وركود”, فقد شهدت الساحة الوطنية -كما جاء في كلمته– نشاطات كثيرة خلال الشهرين الأخيرين شاركت فيها الاحزاب والمنظمات الاجتماعية بمختلف توجهاتها ومن يمثلها في المجلس وكان لتلك الفعاليات حضور في مواعيد وطنية هامة”. أما بخصوص ما ميز الساحة السياسية فقد أشار السيد ولد خليفة إلى أن مبادرة الرئيس بوتفليقة بتعديل الدستور ودعوة كل الفعاليات السياسية دون إقصاء لتقديم رأيها وإقتراحاتها بكل حرية وشفافية كانت في صدارة الأحداث إضافة إلى عرض الوزير الاول للمخطط التنفيذي لبرنامج رئيس الدولة الذي حظي بمناقشات واسعة وشرع في تطبيقه بعد المصادقة عليه. كما تطرق  إلى مصادقة مجلس الوزراء الأخير برئاسة رئيس الجمهورية على مجموعة كبيرة من مشاريع القوانين الهامة من بينها مشروع قانون المالية لسنة2015 وما يتعلق بحماية المرأة وحماية الطفولة وكذا إلغاء المادة 87 مكرر من القانون المتعلق بعلاقات العمل. وفي معرض حديثه عن التحديات التي واجهت وتواجه الشعب الجزائري دعا السيد ولد خليفة الى تكاثف جهود الجميع و اعطاء الاولوية للمحافظة على امن واستقرار الجزائر والدفاع عن وحدة وتجانس شعبها بكل تنوعاته وخصوصياته الثقافية بما فيها المذهب واللسان. واستغل في هذا المقام الفرصة ليشدد على أن مواطني ولاية غرداية “جزء لا يتجزأ من المجموعة الوطنية ولا وجود في قوانين الجمهورية أي توزيع طائفي او تمييز عرقي على الرغم من السموم التي حاولت غرسها ادارة الاحتلال الفرنسي وخبراؤه المختصون في الانثلوبوجيا”. وقال بصريح العبارة بان الفروق بين شمال الجزائر وجنوبها “أقل مما هي في بلدان اخرى متقدمة أو نامية”. وتطرق السيد ولد خليفة الى مبادئ السياسة الخارجية الجزائرية المبنية كما قال على “التعاون وحسن الجوار والمساعدة على نشر الامن والاستقرار ورفض التدخل الخارجي ومساعدة الاطراف المتنازعة على حل خلافاتها بالحواروالمصالحة والتوافق”. وفي مجال ما تعرفه منطقة جنوب الجزائر من “مضاعفات خطيرة بسبب الانفلات الذي يتواصل في ليبيا والاضطرابات التي حدثت في مالي” تعرض رئيس المجلس الى “ما تبذله الديبلوماسية الجزائرية بالتنسيق مع بلدان الجوار بتوجيه من الرئيس بوتفليقة لتحقيق المصالحة الوطنية المالية واقناع الاطراف المتنازعة في ليبيا للتخلي على السلاح والتوافق حول كيفيات بناء الدولة الجديدة و مؤسساتها”. و قال أن الدبلوماسية الجزائرية تقوم “بمساعدة الاطراف المالية لتحقيق المصالحة الوطنية و المحافظة على وحدة الشعب و التراب المالي” و هذا كما أضاف “مسعى يثق فيه المسؤولين في باماكو و تباركه البلدان الافريقية و المجموعة الدولية بلا تحفظ”. و قال في نفس السياق أن الجزائر “انتصرت وحدها على الارهاب بلا عون و لا نصير, و حققت بفضل يقظة شعبها و جيشها و أسلاك أمنها الأمن و الاستقرار في ربوع الوطن”. و اضاف أن “جيشنا يقف اليوم مثل الامس على أهبة الاستعداد و سدا منيعا ضد فلول الارهاب المتربص ببلادنا على حدود شاسعة, و قد أفشل كل محاولات الاعتداء على المواطنين الآمنين و مؤسسات الدولة, على الرغم من تسرع بعض الجهات في التحذير من أخطار وهمية على رعاياها في البلد الأكثر أمنا في المنطقة و حتى في بعض البلدان خارجها منذ سنوات عديدة”. وفي الشان الفلسطيني جدد رئيس المجلس الشعبي الوطني موقف الجزائر تجاه الشعب الفلسطيني ووقوفها دولة وشعبا مع كفاح الفلسطينيين مؤكدا ان الجزائر “تقف قلبا وقالبا لنصرة غزة وكل فلسطين ولا تطلب جزاءا ولا شكورا وفاء للتوجه الصحيح للثورة الجزائرية “.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/FSuwF