وليد توفيق يدعو الفنانين العرب إلى التوحد من أجل إيصال صرخات الشعوب المضطهدة
دعا الفنان اللبناني “وليد توفيق” جميع الفنانين العرب إلى ضرورة إظهار تأييدهم للشعوب المضطهدة في كل مكان، وخصوصا في سوريا وفلسطين، والعمل فنيًّا من أجل إيصال صرخاتهم المادية بالعيش في كرامة بعيدا هن الدم والإرهاب وكل أساليب العنف، أين استصغر ابن الضيعة اللبنانية على هامش إحيائه للسهرة السادسة من مهرجان جميلة العربي في طبعته الثانية عشر، والتي أبدع فيها ومتع جمهوره خاصة العائلات القادمة من كل مكان، استصغر كل فنان يتهرب من إظهار تأييده، موضحا أن الجمهور يحتاج لوقفة الفنانين خصوصا حينما يغيب السياسي عن الساحة، وعلى صعيد موازي وعن قضية الشعبي القديم الذي يؤديه والذي لم يعد له رواد مثلما كان في السابق قال أنا أحب الكلمات عندما تكون صادقة ونابعة من القلب، ويجب على الفنان أن يحمل فكرة في حياته يناضل من أجلها حتى ينجح في مشواره الفني، وكما يبدو فإن وليد توفيق يريد وضع الانتقادات جانبا لأنه من الشخصيات التي تتعامل مع النقد بطريقة باردة وجافة، وبالمقابل اعتبر الفنان أن الفن الملتزم هو الفن الحقيقي، وأن المفارقة بين الغناء الملتزم وغير الملتزم تكمن في التركيبة الاجتماعية والشخص الذي يؤدي الأغاني، والحكم في كل ذلك يبقى قاب قوسين لأن الفنان -حسبه– يشخص مجتمعه بما يدور حوله، والأكيد أنه سيعمل بالطرق التي ستمكنه من تبليغ الرسالة لأكبر عدد ممكن من الجماهير. تجدر الإشارة إلى أن السهرة كانت مزيج بين الطابع اللبناني والجزائري بعد أن اعتلى الركح الكويكولي نخبة من الفنانين منهم اللبناني وليد توفيق، فلة عبابسة، عبدو درياسة وخريجة ألحان وشباب كنزة مرسلي، أين متّعوا الجمهور المتعطش لمثل هذا النوع من السهرات وكان التفاعل معهم جليا من خلال ترديد أغانيهم.