إعــــلانات

يحرق زوجته ويدّعي أنها حاولت الانتحار انتقاما منها على تسلّطها في بومرداس

يحرق زوجته ويدّعي أنها حاولت الانتحار انتقاما منها على تسلّطها في بومرداس

 وقعت الطفلة «إناس» الشاهدة الوحيدة في قضية قتل والدتها، بين نار أمها المتوارية تحت التراب وبين والدها الموجود في السجن، عن تهمة القتل عن طريق الحرق، لتجد نفسها مشتتة في أفكارها وتصريحاتها، كما تشتت حياتها كونها لم تجد مكانا آمنا يؤويها منذ الحادثة التي هزت منطقة زموري في بومرداس.نقطة واحدة لم تختلف عن تصريحات «إناس» عبر مراحل التحقيق، وهي أن والدها أرسلها في يوم الواقعة على غير العادة لشراء «السكر»، ولما رجعت إلى المنزل تفاجأت بصوت صراخ والدتها إلى جانب دخان يخرج من داخل المنزل، لتكون الصدمة الكبيرة لما شاهدت والدتها الضحية وهي تفرّ نحو الخارج والنيران قد التهمت كامل جسدها. وقد ظنت يومها أنه مجرد حادث لكن التحقيق المجرى بيّن أن القضية تحمل في طياتها جريمة قتل منظمة بكل إحكام من طرف الزوج المتهم الوحيد، خاصة وأن الضحية أكدت قبل أن تفارق الحياة أنه يوم الواقعة وقع خلاف بينها وبين زوجها فدخلت غرفتها أين بقيت تشاهد حصة تلفزيونية، وبعد فترة دخل إليه المتهم وقام برشّها بالبنزين على مستوى الصدر والبطن، ثم أضرم النار فيها بواسطة ولاّعة، ولما حاولت الفرار وجدت الباب مقفلا بإحكام، ليعود ويُلقي بكمية أخرى من البنزين على مستوى الحوض والساقين، أين التهبت النيران في كامل جسمها، ولم تتمكن من الخلاص إلا بعد كسر جارها الباب لما سمع صراخ ابنتها، لكن المتهم وعلى الرغم من مواجهته بأقوال زوجته، إلا أنه أصرّ على إنكار الأفعال المنسوبة إليه والادّعاء أن الضحية انتحرت، وهو يجهل أسباب ذلك، عدا الخلافات المستمرة بينهما بسبب جبروتها وتسلطها عليه، بعد أن أرغمها بالتوقف عن العمل، ليصدر في حقه حكما يدينه بـ20 سنة سجنا نافذا.  

رابط دائم : https://nhar.tv/aUtSJ