يزوّر بطاقة هوية ضائعة للاحتيال على مؤجّر عتاد حفلات والاستيلاء عليه في برج الكيفان
أحال قاضي تحقيق الغرفة الخامسة بمحكمة الحراش، الملف القضائي المتعلق بجنحة التزوير واستعمال المزوّر في وثائق إدارية وخيانة الأمانة ضد «س.ت»، والمشاركة فيها ضد «ب.ع» و«ب.ع»، وجنحة إخفاء أشياء مسروقة ضد كل من «ق.ف» و«ق.ز»، على خلفية استغلال المتهم الأول بطاقة تعريف عثر عليها وزوّرها.
ملابسات القضية تعود لتاريخ 2 سبتمبر 2012، حين تقدم «م.ب» صاحب محل تجاري لكراء عتاد الحفلات الكائن بحي بن زرقة الدوم في برج الكيفان، أمام مصالح الأمن الحضري الخامس فايزي بالدار البيضاء، قصد إيداع شكوى تعرضه للنصب والاحتيال من طرف مجهول، تفيد أن شخصا تقدم منه واستأجر عتاد أعراس يتمثل في 160 كرسي و6 طاولات وثلاجتين وقدر كبير الحجم، مسلما له مبلغا ماليا قدره 1000 دج كعربون، وبتاريخ 29 أوت 2012، عاد إليه لإكمال المبلغ المالي المقدر بـ 7100 دج مرفوقا بصاحب سيارة نفعية، واضعا تحت تصرفه بطاقة تعريف التعريف الوطنية الخاصة به، على أساس أنه يدعى «ب.ر» قاطن بالحراش، على أن يعيد العتاد بعد يومين من ذلك التاريخ، غير أنه أخل بالتزامه ولدى تنقله إلى العنوان المدون بهويته، اكتشف أنه ليس نفسه الشخص الذي أجّر منه العتاد، ولدى التحقيق معه، صرح بأنه ضيع بطاقة تعريفه مع وثائق شخصية أخرى، وهي نفسها البطاقة التي تم استعمالها في عملية النصب بعد تغيير صورته بصورة أخرى، وباستجواب صاحب السيارة النفعية، أكد أنه لا يعرف المؤجر سوى أنه اتصل به بالرقم الموجود على لافتة سيارته النفعية من أجل نقل عتاده إلى منزل بمدينة الشراربة رفقة 3 آخرين، وعند التحقيق مع صاحب المنزل «ق.ف» الذي وضعت الأغراض المسروقة عنده، أكد أن المكنى «حمامة» فعلا قام بوضع العتاد في ساحة منزل بحكم المعرفة التي بينهما، لكنه عاد وقام بأخذها لوجهة مجهولة، ليحال الجميع على التحقيق الأمني ومنه القضائي، حيث تم استجواب الجميع قبل إحالتهم على المحاكمة المبرمجة قريبا بمحكمة الحراش.