يواجه تهما خطيرة.. السلطات اللبنانية تسلم جزائريا بموجب أمر بالقبض الدولي
قامت مصالح أمن ولاية قالمة، يوم الأحد 27 مارس 2022، بتقديم المدعو لعليلي الحبيب. أمام الهيئات القضائية المختصة لدى محكمة قالمة، أين تم إيداعه رهن الحبس الاحتياطي.
وحسب بيان مصالح الأمن الوطني، اليوم الأربعاء، فإن المشتبه فيه لعليلي الحبيب، البالغ من العمر 42 سنة، تم توقيفه وترحيله من لبنان إلى الجزائر بموجب أمر بالقبض الدولي. أصدرته محكمة قالمة، عن جناية الانخراط في جماعة إرهابية منظمة تنشط بالخارج. الإشادة بأعمال إرهابية وكذا نشر ودعم أفكار الجماعات الإرهابية باستخدام تكنولوجيات الاتصال.
تجدر الإشارة، أن تحويل المدعو لعليلي الحبيب، يندرج في إطار التعاون القضائي بين دولتي الجزائر ولبنان، في مجال تسليم المجرمين.
طالع أيضا:
وضع صحفي بقناة خاصة تحت الرقابة القضائية بعد شتمه وزيرة الثقافة السابقة مرداسي
أجلت محكمة الجنح لدى محكمة الجنح بالدار البيضاء اليوم الاربعاء، محاكمة صحفي بقناة خاصة يدعى “ل.ب”، إلى جلسة الأسبوع المقبل. وهذا بطلب من دفاعه، وتمت متابعة المتهم الذي أفرجت عنه المحكمة وقررت وضعه تحت نظام الرقابة القضائية. لتورطه قضائيا في قضية سب وشتم، راح ضحيتها وزيرة الثقافة سابقا مريم مرداسي.
كما أنكر الصحفي المتهم أمام قاضي الجنح، سبه للوزيرة مرداسي. وأكد أنه يستحيل أن يوجه لها تلك العبارات وهو لا يعرفها إطلاقا.
في حين، جرت أحداث واقعة السب حسب معطيات مصادر النهار، والتي تعرضت لها الوزيرة مرداسي بمعرض الكتاب الصنوبر البحري بداية الأسبوع. أين قام الصحفي بتوجيه عبارات سب وشتم قبيحة، خلال تجوالها بأجنحة المعرض. في حين، تم توقيف المتهم الحالي وإحالته على التحقيق، وتم السماع إليه في محاضر رسمية.
في حين، تم تقديمه صبيحة اليوم أمام وكيل الجمهورية لذات المحكمة. بانتظار مثوله للمحاكمة أمام قاضي الجنح وفقا لإجراءات المثول الفوري لمواجهة التهم المنسوبة إليه.
طالع أيضا:
بعد شتمها بمعرض الكتاب.. وزيرة الثقافة السابقة مريم مرداسي تتابع صحفي قضائيا
وقدمت وزيرة الثقافة، مريم مرداسي، استقالتها عقب حادث التدافع المأساوي في حفل «سولكينغ».
وحسب بيان رئاسة الجمهورية، فقد قبل رئيس الدولة آنذاك الراحل عبد القادر بن صالح، استقالة مرداسي من منصبها كوزيرة للثقافة.
كما تأتي استقالة وزيرة الثقاقة مرداسي بعد 24 ساعة من قرار إنهاء مهام سامي بن شيخ، المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف “أوندا”. من قبل الوزير الأول نور الدين بدوي، آنذاك بسبب إخلاله وتقصيره في أداء الواجبات المنوطة به. وذلك عقب الحادثة الأليمة التي وقعت في حفل سولكينغ، بملعب 20 أوت بالعاصمة. والذي شهد توافدا كبيرا وفوضى وتدافعا كبيرين، مما أدى إلى سقوط 5 ضحايا.
وأثارت حادثة التدافع في حفل «سولكينغ» موجة غضب وسخط كبيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت وزيرة الثقافة منذ تعيينها على رأس القطاع شهر أفريل الماضي، ضمن حكومة تصريف الأعمال، محل انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي.