يُعذب ويُجوّع ابنة شقيقه ذات الـ3 سنوات حتى الموت بمستغانم
استيقظت منطقة النويصي المتواجدة جنوب غرب الولاية، على وقع جريمة قتل بشعة، اتهمت فيها العديد من الأطراف حينها، بداية من والدتها التي توبعت على أساس طمس آثار الجريمة على مستوى محكمة الجنح، وصدر في حقها سنة حبسا موقوف التنفيذ، بعدها وجهت كل الأنظار إلى عمها المتهم الحالي في القضية.
ويتعلق الأمر بـ”ق. م”، البالغ من العمر 31 سنة، التي أكدت محاضر التحقيق الصادرة من قبل الضبطية القضائية وقاضي التحقيق، على أن الضحية قبل أن تتوفى تعرضت إلى التعذيب على أيدي المتهم، التي أكدت والدة الضحية، أنه فعلا كان يقدم على ضربها بدون توقف بواسطة أنبوب ماء مطاطي وهي عارية، بالإضافة إلى حجزها داخل الغرف لعدة ساعات بدون أكل وشراب، قصد دفع والدة الضحية إلى ممارسة علاقة جنسية معه، كون زوجها الذي يعتبر شقيق المتهم، كان متواجدا بالمؤسسة العقابية، وهو ما حدث فعلا كونه تمكن من ممارسة الجنس معها لمرتين على التوالي. إلا أنه في يوم الواقعة، نشبت مناوشات بين المتهم والوالدة لنفس الأسباب، مما دفع المتهم إلى رد انفعاله على الضحية، حيث أمسكها من شعرها وقام برميها من درج المنزل، مسببا لها جروحا متفاوتة على مستوى الرأس والفم، وكسر على مستوى مختلف أطراف الجسم، أين فارقت الضحية دقائق بعدها الحياة، قبل أن تحول إلى مصلحة الإستعجالات، وهو ما دفع بهيئة المحكمة إلى إصدار عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حقه، بعد المداولة على جميع الأسئلة، وفق التهمة المتابع على أساسها، والمتمثلة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، التعذيب، هتك العرض والضرب والجرح العمدي.