«ڤاوريات» بلباس فاضح داخل قاعة الصلاة في «المسجد الأعظم»!
صورهن على «الفايسبوك» أثارت غضب الجزائريين
اهتز مسجد الجزائر الأعظم على فضيحة من العيار الثقيل، كان أبطالها سائحات صينيات اقتحمن قاعة الصلاة للمسجد بلباس فاضح.
وقمن بنشر صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل تسلّم المنشأة الدينية المصنفة الثالثة عالميا بعد الحرمين الشريفين.
خرج مدير الوكالة الوطنية لتسيير المسجد الأعظم، بدر الدين دفوس، في تصريح خص به «النهار»، عن صمته حيال الفضيحة هذه.
وراح يهدد الشركة المنجزة بتجريدها من مفتاح قاعة الصلاة التي لم تستلم بعد، وأكد على أن الشركة المنجزة هي من سمحت للفتيات الصينيات بزيارة المسجد الأعظم .
بتواطؤ مع عمال صينيين يشتغلون على المشروع ومواطن جزائري، استغلوا فرصة تواجد المسؤولين في يوم عطلة تزامنا واحتفال الجزائر باليوم العالمي للعمال.
وقاموا بزيارة إلى المسجد. والأخطر من ذلك -يضيف المتحدث- اقتحموا قاعة الصلاة والتقطوا صورا لهم ونشروها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
«الصينيات كافرات ولا يحق لهن دخول قاعة المسجد من دون ارتداء حجاب ولا المشي على سجاد القاعة، الذي كان لحسن الحظ مغطى بمادة بلاستيكية».
وأكد أن القاعة لم تنته بها الأشغال وهي مغلقة حاليا ويستحيل على هؤلاء استغلال مفتاحها المتواجد على مستوى مكتب الشركة بمدينة اسطاوالي لاستغلالها حسب الأهواء.
وأشار بدر الدين دفوس إلى أنه قد اتصل بمدير المؤسسة وحذره من مغبة تكرار سيناريو كهذا وإلا سيتم تجريدهم من المفتاح كلية.
إلى ذلك، أعرب مدير وكالة تسيير المسجد الأعظم في الحديث، الذي خص به «النهار» دائما، عن استيائه من المقال الذي نشرته وكالة «سي جي أن» الصينية للأخبار.
والذي أعلنت من خلاله عن انتهاء الأشغال بمشروع المسجد الأعظم وأن صفقة الصينيين قدرت بملياري دولار.
موضحا هنا أن الأخبار هذه كاذبة ومغلوطة وأن صفقة الصينيين من المشروع كله لم تتجاوز مليار دولار وأن الأشغال لاتزال متواصلة.
خاصة ما تعلق منها بالمطابخ المقدر عددها بأربعة والتجهيز الآلي للمسجد «المشروع لم تنته به الأشغال بنسبة مئة من المئة».