ڤايـد صالـح يعايــن جاهزيـة الجيـش لحماية الحـدود
قامت قوات الجيش الوطني الشعبي، بمناورات شاركت فيها جميع القوات «الجوية والبرية والدفاع الجوي عن الإقليم»، والتي خصصت لكشف جاهزية القوات المسلحة في حماية الحدود البرية والجوية من أية تهديد، خاصة في الوضع الراهن الذي تعيشه معظم دول الجوار من حروب داخلية وانفلاتات أمنية، عبرت في وقت سابق مؤسسة الجيش عن استعدادها الكامل لحماية البلاد منها ومن أي خطر خارجي. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق، أحمد قايد صالح، أشرف عن تمارين ميدانية تكتيكية نهاية الأسبوع الفارط، والتي كشفت عن القدرات القتالية وتنظيم التعاون والتدريب على التخطيط وقيادة العمليات، في مواجهة أي تهديد على الحدود الوطنية. وأوضح ذات البيان أن هذه التمارين شملت مشاركة تشكيلات عن مختلف القوات البرية، الجوية والدفاع الجوي عن الإقليم، والتي سعت من خلالها قيادة الجيش الوطني الشعبي إلى بلوغ أقصى درجات الجاهزية العملياتية والكفاءة القتالية لتحقيق التكامل العملياتي بين مختلف وحدات وقوات الجيش الوطني الشعبي، مؤكدة في ذات البيان أن هذه التمارين والمناورات عكست احترافية واقتدار والتزام الجيش بتنفيد المهام الدستورية وحماية الحدود والسيادة الوطنية، في حين أكد الفريق ڤايد صالح على ضرورة مواصلة الجمهود والعمل بكل تفاني ومسؤولية وإخلاص ليبقى الجيش حامي الوطن. وتأتي هذه التمارين والمناورات، بعد ساعات قليلة فقط من التصريح الإعلامي الأول من نوعه الذي أدلى به المكلف بخلية الإعلام على مستوى المؤسسة العسكرية، والذي كشف خلال لقاءه بالإذاعة عن الجاهزية التامة لجميع قوات الجيش الوطني الشعبي لمجابهة المخاطر التي قد تأتي من الحدود الليبية أو مع مالي أوغيرها من المناطق الحدودية التي تعيش توترا كبيرا جرّاء المعارك القائمة داخل دول الجوار، مشيرا إلى أن الجيش يراقب الوضع بشكل كبير، وهو ما يشير إلى حقيقة الوضع الأمني الملغم عبر معظم الحدود الجزائرية، والتي فجرها مؤخرا الانفلات الأمني الواقع في ليبيا، والخوف من تسلل الإرهابيين إلى الجزائر، الأمر الذي جعل السلطات الجزائرية تتخد قرارا مماثلا لذلك الذي عملت به خلال الحرب في مالي، من خلال غلق الحدود نهائيا. للإشارة، فإن المناورة التي قام بها الجيش هذه المرة تعد الثانية من حيث نشرها إعلاميا بالصوت والصورة .