''النهــــــــــــار'' تنشر تفــــــــاصيل قضية الاعتداء عـــلى الحرس الشخصي لوالي تيزي وزو
أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيزي وزو صبيحة أمس، المدعو ”ج سفيان” من مواليد 10 ماي 1991 بقرية زرارة ببلدية أرجن بـ10 سنوات سجنا نافذا، في حين أدانت ذات المحكمة المتهم ”م. حمدي” المولود في 1982 الموجود في حالة فرار بالسجن المؤبد بتهمة السرقة المقترنة بحمل سلاح ظاهر.تفاصيل القضية التي تحوزة ”النهار” علي نسخة منها جاءت بتاريخ 27 أوت 2011 عندما تلقت مصالح أمن دائرة الأربعاء ناث ايراثن مكالمة هاتفية من الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بارجن مفادها تعرض المسمى ”ب. عمر” وهو شرطي الحرس الشخصي لوالي ولاية تيزي وزو لهجوم من طرف شخصين مجهولين مما دفعه إلى استعمال سلاحه الناري الفردي لردعهما ومباشرة تنقلت عناصر المصلحة إلى عين المكان وهنالك تم استرجاع ظرف فارغ لعيار ناري 9 ملم رصاصة حية من نفس العيار وسيف وخنجر وبالتاريخ نفسه استقبلت مصلحة الاستعجالات للمستشفى الجامعي محمد ندير بتيزي وزو شخص مصاب بكسر على مستوى رجله اليمنى، حيث اعترف عليه فيما بعد بأنه ضمن الأشخاص الذين اعتدوا عليه ويتعلق الأمر بالمدعو ”ج. سفيان” ومواصلة للتحريات تم عرض صور على الشاكي معلقة بالأشخاص المعتادين على الإجرام بمنطقة تاقسبت وهنا تعرف على صورة ”م. حمدي” الذي كان برفقة ”ج. سفيان” وعند سماع الضحية أكد أنه بتاريخ 27 أوت 2011 كان متوجها على متن سيارته إلى مقر إقامته بقرية عدني، وفي الطريق تلقى مكالمة هاتفية من شقيقه وهنا قام بتوقيف مركبته على حافة الطريق الواقع بمنطقة تاقسبت للحديث معه وإذ لمح شخصين يتجهان صوبه وقام أحدهما بالتوقف قرب أحد الجدران وبعد لحظات تفاجأ بقيام شخص بخطف سترته التي كانت موضوعة بالمقعد الأمامي لسيارته فنزل مباشرة منها قصد إمساكه لكن الفاعل أشهر في وجهه سيفا أبيض وحاول الاعتداء عليه الشيء الذي دفعه إلى إخراج مسدسه وأطلق عيار ناري في الهواء وهنا لاذ الشخص بالفرار بعد أن قفز من أحد المنحدرات الواقعة بعين المكان وسمع صراخا فلحق به ووجده ساقطا على الأرض لكنه واصل فراره بعد أن شاهده ورمى سترته التي سرقها منه وعند سماع المتهم الرئيسي في القضية اعترف بالتهم المنسوبة إليه، مؤكدا أن أحواله الاجتماعية هي التي دفعته إلى اقتراف الجريمة. ممثل الحق العام في تدخله طالب بتسليط عقوبة السجن المؤبد لكلا المتهمين نظرا لخطورة الحادثة.