إعــــلانات

''‬قـنابل مـوقوته‮'' ‬عــلى طـاولات الـوزراء الجــــدد‮ ‬

''‬قـنابل مـوقوته‮'' ‬عــلى طـاولات الـوزراء الجــــدد‮ ‬

ينتظر أن‮ ‬يعالج الوزراء الجدد ومنهم وزير التربية الوطنية ووزير الصحة والسكان العديد من الملفات التي‮ ‬تشكل قنابل موقوتة تركها الوزراء السابقون‭;‬‮ ‬قد تهدّد الدخول الاجتماعي‮ ‬المقبل‮.‬كشفت نقابات التربية الوطنية،‮ ‬بأن خمسة ملفات ثقيلة تنتظر وزير التربية الجديد عبد اللطيف بابا أحمد المعين أمس،‮ ‬إن لم تسارع وزارة التربية في‮ ‬تسويتها،‮ ‬فإن الدخول المدرسي‮ ‬مهدّد بانفجار من شأنه أن‮ ‬ينسفه‮. ‬وقال المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني‮ ‬لعمال التربية والتكوين عمراوي‮ ‬مسعود في‮ ‬اتصال مع‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬أمس،‮ ‬أن هناك خمسة ملفات لدى موظفي‮ ‬وعمال قطاع التربية الوطنية،‮ ‬وعليه فإذا لم تسارع وزارة التربية الوطنية في‮ ‬تسويتها فسيكون انسداد في‮ ‬الدخول المدرسي‮ ‬المقبل،‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يعد‮ ‬يفصلنا عنه سوى أياما قلائل‮. ‬وأوضح عمراوي‮ ‬مسعود أن الملف الثاني‮ ‬يتعلق بالشطر الثاني‮ ‬والأخير من المخلفات المالية المترتبة عن دخول النظام التعويضي‮ ‬الجديد حيز التطبيق،‮ ‬وعليه فإن تأخر دفعها للمرة الثانية على التوالي‮ ‬فلا‮ ‬يمكن في‮ ‬هذه الحالة ضمان دخول مدرسي‮ ‬هادئ،‮ ‬بالإضافة إلى ملف الخدمات الاجتماعية،‮ ‬لأنه رغم انتخاب اللجنة الوطنية واللجان الوطنية،‮ ‬غير أن كافة الخدمات لاتزال مجمدة لحد الساعة منذ 3 ‬سنوات كاملة،‮ ‬لتبقى مصالح عمال وموظفي‮ ‬القطاع معطلة،‮ ‬خاصة فئة الأرامل واليتامى والمرضى الذين حرموا من المنح طيلة فترة تجميد الأموال‮. ‬وأما بالنسبة للملف الذي‮ ‬من المنتظر أن‮ ‬يشكل عائقا في‮ ‬الدخول المدرسي،‮ ‬فهو الاكتظاظ بالأقسام في‮ ‬الطور الثانوي،‮ ‬خاصة السنة أولى ثانوي،‮ ‬نظرا لالتحاق الكوكبتين من التلاميذ‮. ‬وفي‮ ‬سياق ذي‮ ‬صلة،‮ ‬فإن العديد من الملفات الشائكة والثقيلة التي‮ ‬تنتظر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد العزير زياري،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬من شأنه أن‮ ‬ينسف الدخول الاجتماعي،‮ ‬وبالمقابل فإن النقابات القطاعية تطالب الوزير الجديد،‮ ‬بضرورة التكفّل بالملفات المطروحة على طاولاته‮. ‬وقال رئيس النقابة الوطنية لممارسي‮ ‬الصحة العمومية إلياس مرابط في‮ ‬اتصال مع‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬إنه من ضمن الملفات التي‮ ‬من شأنها أن تهدّد منصب عبد العزيز زياري‮ ‬وتنبئ بدخول اجتماعي‮ ‬ساخن،‮ ‬نجد ملف النظام التعويضي‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يتم الفصل فيه إلى‮ ‬غاية الساعة،‮ ‬بالرغم من وعود الوزير السابق جمال ولد عباس‮. ‬وفي‮ ‬الإطار ذاته،‮ ‬فإن محمد مباركي‮ ‬وزير التكوين المهني‮ ‬والتكوين الذي‮ ‬عيّن أمس من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال،‮ ‬تنتظره العديد من الملفات الشائكة،‮ ‬لاسيما المطالب العمالية،‮ ‬على‮ ‬غرار تحسين الأجور ومراجعة النظام التعويضي،‮ ‬وهي‮ ‬نفس الملفات التي‮ ‬تنتظر وزير العدل حافظ الأختام محمد شرفي‮ ‬الذي‮ ‬عيّن أمس،‮ ‬وعلى رأس هذه الملفات ملف الأجور والقانون الأساسي‮ ‬لموظفي‮ ‬القطاع،‮ ‬لاسيما كتّاب الضبط الذين طالبوا بمراجعة أجورهم بما‮ ‬يحفظ كرامتهم‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/jqEe5