''لست في موقع ضعف.. ولن أستيقل''
لم أنزعج من إبعادي من الحكومة وحزبنا ظفر بـ 9 حقائب
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ”عبد العزيز بلخادم”، أنه لن يترك أمانة الحزب إلا في 3 حالات فقط، أهمها تتمثل في إبعاده من طرف الرئيس ”عبد العزيز بوتفليقة”، أو سحب الثقة منه في اللجنة المركزية والثالثة في استقالته الشخصية وهذا الشيء لن يكون أبدا ـ حسب تصريحه ـ، مضيفا ”إن كل مايدور حول استقالتي من على رأس ”الآفلان” مجرد إشاعات يروّجها أشخاص معروفون كانوا قبل اليوم من أقرب المقربين”. كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، أنه لم ينزعج بإبعاده من حكومة عبد المالك سلال، التي عيّنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأضاف، أن قرار إنهاء مهامه من على الحكومة يعود بحكم الدستور إلى صاحب القرار، ولا يستطيع أحد أن يعترض عليه مهما كان السبب. وحول ما تروّج به بعض الأصداء أنه تفاجأ بعدم إيراد أسماء اقترحها شخصيا على الرئيس بوتفليقة، أكد بلخادم أنه لا يستطيع الدخول في مثل هده المتاهات، مؤكدا أن الرئيس يستشير ويقرر من يراه ملائما لتولي أي منصب وزاري، موضحا أن ”الآفلان” تحصّلت على 8 قطاعات هامة في الحكومة الجديدة. وحول عدم تعيينه وزيرا أولا كما كان ينتظره شخصيا والكثير من قيادي الحزب، أكد بلخادم أنه لم يعترض على القرار وأنه صرّح قبل تعيين الوزير سلال على رأس الحكومة، أن ما يدور حول تنصيبه على رأس مكتب الدكتور سعدان مجرد إشاعة، موضحا أنه يرى في عبد المالك سلال الخير في تسيير الحكومة وتطبيق إصلاحات رئيس الجمهورية. من جهة أخرى، رد الأمين العام للأفلان على خصومه الذين اغتنموا فرصة إبعاده من المراكز القيادية في الدولة للهجوم عليه، بأنه لم يعد ضعيفا بدون الحكومة، مؤكدا أنه لا يزال على قدر من القوة لكي يضع كل شخص في مكانه، قائلا ”يكفيني أن أكون أنا الأمين العام للأفلان صاحب الأغلبية في المناصب التشريعية”. وفيما يخص المعترك الانتخابي الذي سيخوضه الحزب العتيد في محليات نوفمبر 2012 خاصة بعد قدوم منافس جديد في الساحة السياسية، حزب ”تجمع أمل الجزائر” الذي يقوده وزير الأشغال العمومية عمار غول، كشف بلخادم أنه لا يخاف من هذا المنافس قائلا ”عليه أن يدخل الانتخابات ثم نتكلم بعد النتائج”.