مدير ''أونساج'' يكشف لـ''النهار'':تخيير أصحاب مشاريع ''أونساج'' الفاشلــــة بين جدولة الديون أو تحويل النشاط''
كل صاحب مؤسسة فاشلة يرغب في الاستفادة من القرار ما عليه إلا التقرب من الوكالات الولائية
كشف مراد زمالي، مدير عام الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ”أونساج” عن وضع خيارين اثنين أمام الشباب المستثمر في إطار الوكالة والعاجز عن تسديد الديون المترتبة عليه، إما إعادة جدولة للديون أو تحويل النشاط تفاديا لزوال المؤسسة.
وأفاد، زمالي مراد، أمس، في تصريح خص به ”النهار” بأنه وفي إطار المحافظة على نشاطات الشباب المستثمر في إطار الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب، فقد تقرر وبالتنسيق مع البنوك تمكين أصحاب المؤسسات العاجزين عن تسديد ديونهم من إعادة جدولتها من خلال دفع جزء صغير من قيمة الدين في بادئ الأمر ” 02 مليون سنتيم” على أن يسددوا المبلغ المتبقي بالتقسيط، أما بالنسبة للمؤسسات التي ترفض هذا الخيار فبإمكانها الاستفادة من قرار تحويل النشاط يتمكنون من خلاله تعويض حجم الخسائر وأشار على هامش أشغال اللقاء الوطني للمدراء الولائيين للتشغيل بمقر وزارة العمل، إلى أنه كل من يرغب في الاستفادة من أحد القرارات ما عليه إلا التقرب من مقر الوكالات الولائية لدعم تشغيل الشباب.
وتأتي هذه الإجراءات للتوقف نهائيا عن رفع المتابعات القضائية في حق المؤسسات العاجزة عن تسديد ديونها وفي مقدمتها تلك المستثمرة في مجالات النقل وتربية المواشي والحلويات. ومن المرتقب أن تنتهي الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ”أونساج” من مسح كافة البلديات وعددها 1540 بعد خمسة عشر يوما من الآن من أجل إحصاء المؤسسات الفاشلة وإيجاد الحلول الكفيلة لها. وتتطلع ”أونساج” للرفع من عدد مؤسساتها خلال2012 إلى 46 ألف وتنويع مجالات الاستثمار. وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن خلال مجلس الوزراء الذي ترأسه أشغاله يوم 22 فيفري الماضي عن تخفيض نسبة المساهمة الشخصية للشباب في البنوك إلى 1 من المائة بالنسبة للمشاريع بتكلفة 005 مليون سنتيم و2 من المائة لتلك التي تساوي أو تفوق تكلفتها المليار سنتيم.