تفكيك شبكة وطنية للتزوير وسرقة السيارات المؤجرة لإعادة بيعهافي العاصمة
تمكنت مصالح الفرقة الجنائية للمقاطعة الشرقية للشرطة القضائية في العاصمة، من تفكيك شبكة متخصصة في سرقة السيارات عن طريق استئجار المركبات من وكالات الكراء وسرقتها، تورّط فيها ”ط. م” زبون لدى وكالة لكراء السيارات، و”د. ر” في حالة فرار.يواجهان أمام قاضي تحقيق الغرفة الرابعة بمحكمة الحراش، جنحا تتعلّق بتكوين جمعية أشرار وسرقة المركبات والتزوير وتقليد أختام إدارية رسمية وتزوير الصكوك والنصب والإحتيال وانتحال أسماء وإخفاء المسروقات.وحسبما ورد إلى”النهار” من معلومات، فإن تحريك القضية جاء بعد شكوى تقدّم بها الضحية ”ق. ي”، صاحب وكالة لكراء السيارات في عين طاية، هذا الأخير صرّح بأنه يملك سيارتين من نوع ”رونو سامبول” أجّرهما لمدة ستة أشهر لشخص يدعى”م. م”، اتضح بعدها أنه يدعى”ط. م”، وبعد شهر من ذلك اتصلت بالزبون، غير أن هاتفه كان مغلقا، ولما انتقلت إلى وكالته وجدتها مغلقة أيضا، وعلى هذا الأساس تقدّم بشكوى لدى مصالح الشرطة القضائية بالمقاطعة الشرقية وتمكن من استرجاع سيارة واحدة، وفيما يخص السيارة الثانية رسم شكوى أخرى بها وطالب بالتأسس طرفا مدنيا في الملف.كما تقدّم لـ”ق. ل” 24 سنة، حارس بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل في الجلفة، إلى مصالح الأمن وكشف أنه كان يتجوّل في سوق بيع السيارات في الجلفة، باحثا عن سيارة، ولفتت انتباهه سيارة من نوع (رونو سامبول) وأخبره صاحبها وهو المتهم المدعو ”ط. م”، أنها ملك لابن خالته المدعو ”ق. ي”، وهو يعرضها للبيع، وأخطره بأن السيارة تعرّضت لحادث مرور من الخلف، وقام بإصلاحها واتفقا على مبلغ 56 مليون سنتيم، سلّم له عربونا بـ01ملايين سنتيم؛ على أن يلتقيا في باب الزوار من أجل إتمام إجراءات البيع، ويوم اللقاء أعلمه ”ط. م”، أن صاحب السيارة في سفر وسلّم له السيارة والوثائق، على أن يخبره بموعد حضور ابن خالته من أجل الإكتتاب، ولكن بعد ذلك اليوم أغلق هاتفه النقال ولم يستطع العثور عليه، إلا أنه واصل البحث إلى أن توصّل إلى صاحب الوكالة وأعلمه بالموضوع، اتفقا على الإلتقاء بالعاصمة، وبلّغ هو الآخر مصالح الأمن بالأمر، وتأسس كضحية.وذكر المصدر، أن مصالح الأمن، تمكنت من استرجاع 11 ختما مقلدّا ومزوّرا، وهي اثنان دائرية، واحد خاص بمكتب التوثيق ”أ. ن” والثاني خاص ببلدية عين طاية، و7 مستطيلة.