إعــــلانات

‬ هزة أرضية بقوة 5 ‬درجات تخلّف ذعرا وسط المواطنين في‮ ‬الشلف

‬ هزة أرضية بقوة 5 ‬درجات تخلّف ذعرا وسط المواطنين في‮ ‬الشلف

‮ضربت،‮ ‬أمس،‮ ‬هزة أرضية بولاية الشلف،‮ ‬بلغت قوتها 5 ‬درجات على سلم ريشتر،‮ ‬خلّفت ذعرا ومخاوف وسط سكان المنطقة والولايات المجاورة لها،‮ ‬خصوصا أن الولاية سبق لها وأن عاشت سنة 1980 ‬زلزالا مدمّرا‮.أعلن،‮ ‬أمس،‮ ‬مركز البحث في‮ ‬علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزيائية،‮ ‬في‮ ‬بيان له،‮ ‬أن الهزة الأرضية،‮ ‬وقعت صباح أمس،‮ ‬على الساعة الرابعة و81 ‬دقيقة بالتوقيت المحلى لولاية الشلف،‮ ‬بلغت درجتها 5 ‬على سلم ريشتر،‮ ‬وأوضح المركز في‮ ‬البيان ذاته،‮ ‬أن مركز الهزة حدّد على بعد 8 ‬كلم شرق بني‮ ‬حوى في‮ ‬ولاية الشلف‮.‬وخلّفت الهزة،‮ ‬تخوّفات لدى المواطنين بالمنطقة وسكان الولايات المجاورة الذين خرجوا من منازلهم خوفا من حدوث زلزال،‮ ‬خصوصا أن العاصمة سبق وأن عاشت زلزالا قويا سنة 2003 ‬أدى إلى حدوث خسائر مادية وبشرية،‮ ‬وفي‮ ‬هذا الصدد،‮ ‬أكد الذين عايشوا الهزة،‮ ‬أنهم ذعروا لشدّة الهزة الأرضية‮.  ‬وبخصوص مخلّفات الزلزال،‮ ‬أعلن المكلف بالإعلام على مستوى المديرية المحلية للحماية المدنية،‮ ‬أن الهزة الأرضية التي‮ ‬سجلت لم تخلف أي‮ ‬خسائر بشرية أو مادية،‮ ‬باستثناء بعض التخوفات لدى المواطنين الذين أحسوا بها وفروا من المنازل،‮ ‬وأضاف المصدر،‮ ‬أنه لم‮ ‬يتم أيضا تسجيل أي‮ ‬خسائر بمنطقة بني‮ ‬حوى الواقعة‮  001‬كلم شمال شرق الشلف،‮ ‬والتي‮ ‬حدّدت كمركز للهزة وذلك بعد عدّة خرجات لمختلف فرق الوحدة الثانوية للحماية المدنية بإقليم هذه المنطقة‮. ‬
بوناطيرو‮: ”‬أتوقع هزات ارتدادية أخرى خلال الأيام المقبلة‮”
قال الخبير في‮ ‬علم الفلك والفيزياء لوط بوناطيرو،‮ ‬إن الهزات الإرتدادية التي‮ ‬تشهدها عدّة مناطق من الوطن ستتواصل خلال الأيام المقبلة،‮ ‬ومن المتوقع أن تشهد الأرض هزات استثنائية أخرى مستقبلا‮. ‬وأكد،‮ ‬أمس،‮ ‬الخبير في‮ ‬اتصال بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن هذه الظاهرة ستستمر إلى‮ ‬غاية منصف شهر ماي‮ ‬المقبل،‮ ‬وقد عدّ‮ ‬الأمر عاديا وراجعا إلى دخول الشمس ضمن الدورة الحادية عشر والتباين الحراري‮ ‬الكبير الذي‮ ‬تعيشه الكرة الأرضية،‮ ‬حيث تعرف القشرة الأرضية نشاطا‮.  ‬وأضاف بوناطيرو،‮ ‬أنه‮ ‬يتوقع صيفا حارا‮ ‬يكون مرفوقا برياح تكون حارة إضافة إلى ارتفاع الرطوبة،‮ ‬وأكد المتحدّث،‮   ‬أن التقلّبات الجوية التي‮   ‬يعيشها العالم مؤخرا،‮   ‬والتباين الحراري‮   ‬الكبير الحاصل هذه الأيام،‮   ‬هو ظاهرة استثنائية،‮   ‬راجعة إلى دخول الشمس ضمن الدورة 11  ‬فضلا عن التذبذب الذي‮   ‬تعيشه الكرة الأرضية،‮   ‬مشيرا إلى أن ذلك سيؤثر بشكل حتمي‮   ‬على النشاط الجيولوجي‮ . ‬وأوضح الخبير في‮   ‬علم الفلك،‮   ‬أن شتاء هذه السنة‮   ‬يدخل ضمن دورة جديدة للشمس،‮   ‬تتحكم فيها التقلّبات المناخية،‮ ‬التي‮ ‬تخضع بدورها إلى مساحات متعدّدة النشاط للشمس،‮   ‬أين تدخل هذه الأخيرة ضمن نظام‮   ‬يتكرّر كل 11  ‬سنة،‮   ‬ويسمى دورة الشمس النووية‮ .‬    ‮ ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/6h30X