'' حراڤ'' مغربي يدخلون الجزائر في ثلاثة أشهر..200
أوقفت المصالح الأمنية المتخصصة في غضون ثلاثة أشهر من السنة الجارية، 002حراڤ مغربي دخلوا إلى الجزائر من أصل 683حراڤ، تم توقيفهم مؤخرا من 01جنسيات مختلفة، فيما تشهد الحدود الغربية للوطن تكثيفا لعمليات تهريب المخدرات الصلبة، مما أسفر عن حجز حوالي 12 طنا من المخدرات في نفس الفترة. وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ”النهار”، إن هؤلاء ”الحراڤة” المغاربة يتم توقيفهم إما على متن سيارات الأجرة أو القطارات ووسائل النقل المختلفة على الحدود الجزائرية المغربية، وتمكنت مصالح الدرك الوطني وحرس الحدود ومصالح الأمن على مستوى عدد من الولايات الغربية على غرار تلمسان وعين تموشنت ووهران، من توقيف حوالي 002حراڤ مغربي من أصل 683مهاجر غير شرعي، قادمين من 01دول؛ على رأسها المغرب والمالي وتونس والنيجر.يأتي هذا المد للعدد الكبير من المغاربة في هذه الفترة بالتحديد قصد الحصول على وظيفة عمل في إحدى الشركات أو المصانع الموجودة بغرب الوطن، وتؤكد مصادر ”النهار”، أن نفس الفترة من العام الماضي لم تشهد نفس عمليات الهجرة غير الشرعية، في الوقت الذي تشهد الولايات الغربية للوطن ظاهرة هجرة موازية من بلدان البحر الأبيض المتوسط ممثلة في إيطاليا وإسبانيا بسبب الأزمة المالية التي تضرب عددا من الدول الأوروبية.وتشهد الحدود الغربية للوطن حملة تهريب واسعة النطاق لـ”الزطلة” المغربية، حيث تلقت مصالح الدرك الوطني وحرس الحدود في الآونة الأخيرة تعليمات تتعلّق بالرفع من عمليات المراقبة والتفتيش والدوريات على الحدود؛ بعد حجز كميات هامة من المخدرات المغربية التي دخلت عبر الحدود الغربية، ليتم تهريبها فيما بعد إلى دول الشرق الأوسط والدول الأوروبية.ما تمكنت ذات المصالح، من حجز حوالي 21طن، حسب آخر الإحصائيات التي تم إجراؤها على مستوى القيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية .العمليات النوعية التي سجلتها مصالح الدرك الوطني على مستوى القيادة الجهوية الثانية، جاءت بعد تضييقها الخناق على المهربين الذين سلكوا مختلف الطرق لإغراق السوق بهذه السموم، بدليل الكمية المحجوزة التي حجزتها عناصر الدرك والتي تقدر بمئات الملايير، من جهتها قالت مصادر أمنية، إن عملية التهريب الخاص بالمخدرات الصلبة القادمة من المغرب مرورا بالجزائر تشكل خطرا كبيرا على الإقتصاد الوطني.