إعــــلانات

‮؟03يــوما أمــام الجــزائر لــدفع الفــدية‮ ‬أو إعــدام القــنصل ومعــاونيه

‮؟03يــوما أمــام الجــزائر لــدفع الفــدية‮ ‬أو إعــدام القــنصل ومعــاونيه

أمهلت حركة الجهاد والتوحيد في‮ ‬شمال مالي،‮ ‬السلطات الجزائرية 30 ‬يوما قبل إعدام القنصل الجزائري‮ ‬و6 ‬من معاونيه،‮ ‬بعدما تبنّت الجماعة المنشقّة عن التنظيم الإرهابي‮ -‬القاعدة في‮ ‬بلاد المغرب الإسلامي‮- ‬مسؤولية خطفهم منذ أكثر من شهر‮.وجاء تهديد حركة الجهاد والتوحيد بعد أن طلبت منذ أيام فدية تقدّر بـ51مليون أورو مقابل تحرير القنصل الجزائري‮ ‬ومعاونيه الستة،‮ ‬الموجودين حسب المختطفين في‮ ‬حالة صحية جيدة،‮ ‬وقد حذّر المختطفون السلطات الجزائرية من التأخر في‮ ‬دفع الفدية خلال المهلة التي‮ ‬حدّدتها،‮ ‬حيث قالت إن حياة القنصل ومعاونيه تبقى في‮ ‬خطر ما لم تستجب الجزائر لمطالبهم‮.‬من جهة أخرى،‮ ‬صرّح المتحدث باسم الحركة عدنان أبو وليد صحراوي،‮ ‬في‮ ‬نص مكتوب نقلته أمس،‮ ‬عدة مواقع إعلامية نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية‮ ”‬الجماعة توجّه إنذارا‮ ‬يقلّ‮ ‬عن 03يوما إلى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبنا،‮ ‬وإلا فإن حياة الرّهائن ستكون في‮ ‬خطر كبير‮”.‬في‮ ‬المقابل،‮ ‬طالبت جماعة الجهاد والتوحيد بالإفراج عن عدد من معتقليها في‮ ‬الجزائر لم تحدّد عددهم ولا هوياتهم إلى‮ ‬غاية الساعة‮ ‬،‮ ‬فضلا عن فدية بقيمة 51مليون أورو،‮ ‬وأوضح ذات المتحدث‮ ”‬الرهائن لا‮ ‬يزالون أحياء،‮ ‬وفي‮ ‬صحة جيدة،‮ ‬الحكومة الجزائرية تعلم بمطالبنا،‮ ‬لم‮ ‬يفت الوقت بعد للتفاوض‮”. ‬وفي‮ ‬السياق ذاته،‮ ‬طالبت جماعة الجهاد والتوحيد فدية تقدّر بـ03 ‬مليون أورو مقابل إطلاق سراح رهينتين إسبانيتين،‮ ‬لتكون بذلك الجماعة الإرهابية قد طالبت بـ45 ‬مليون أورو في‮ ‬مجمل الفدية،‮ ‬التي‮ ‬طالبت بها جماعة الجهاد والوحيد مقابل إطلاق سراح الرهائن الموجودين لديهم بالنسبة إلى الدبلوماسيين الجزائريين والرهائن الإسبان‮.‬ومعلوم أن السلطات الجزائرية ترفض بتاتا التفاوض مع الجماعات الإرهابية مهما كانت الظروف،‮ ‬حيث كانت أول دولة قدّمت مقترحا أمام هيئة الأمم المتحدة لتجريم دفع الفدية‮.‬وفي‮ ‬سياق ذي‮ ‬صلة،‮ ‬باشر موالون لجماعة أنصار الدين التي‮ ‬تسيطر على جزء من مدينة تومبكتو شمالي‮ ‬مالي‮ ‬عمليات تخريب ضد الأضرحة والمعالم الإسلامية في‮ ‬المدينة،‮ ‬بدعوى أنهم‮ ‬ينشرون الشريعة الإسلامية ويحاربون انتشار الأوثان،‮ ‬مما‮ ‬يؤكد السيطرة التامة للجماعات الإرهابية على عدد كبير من المناطق المالية كلية،‮ ‬حيث شرعت في‮ ‬بسط نفوذها وترهيب السكان المحليين‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/Knyk4