''أشغال الصيانة بالإقامات الجامعية ستنتهي شهر ديسـمبر''
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية، أن أشغال الصيانة التي تقرّر إجراؤها على مستوى الإقامات الجامعية الموزعة عبر القطر الوطني ستنتهي في غضون شهرين.كشف رشيد حراوبية لـ”النهار”، أن أشغال إعادة صيانة الإقامات الجامعية على المستوى الوطني ستنتهي في غضون شهر ديسمبر كأقصى حد، باعتبار أن الوزارة حريصة على ضمان أمن وسلامة الطلبة المقيمين، حتى لا يتكرر سيناريو إقامة تلمسان شهر ماي المنصرم، والذي أودى بحياة العمال والطلبة على حد سواء.هذا وقال الوزير: ”إن أغلب الإقامات الجامعية لا تحتاج إلى صيانة، إلا أن الاحتياط واجب وعلى هذا الأساس منحت تعليمات صارمة للجهات المعنية قصد مراقبتها بشكل دقيق، تفاديا لأية مشاكل خلال السنة الجامعية”.وأرجع الوزير حراوبية المشاكل التي تشهدها الإقامات الجامعية والتي يعاني منها الطلبة وتثير استياء العمال إلى قدم تشييدها، كون أغلبها أنجزت في حقبة السبعينيات وفق معايير تلك الفترة، ما جعلها مهترئة وتحتاج إلى إعادة صيانة وتصليح.من جهة أخرى، عبّر حراوبية عن ارتياحه لسير الأشغال، كونه يتابع أدق التفاصيل لوضع حد لظاهرة التسيب والإهمال ومحاربتها بصرامة، وتطبيقا لتعليمة وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية التي وجهها للولاة، والتي جاء فيها أنه من الضروري التأكد من الأمن الوقائي بكل الإقامات الجامعية الموزعة عبر الوطن، والتكفل بكل الأمور ذات الصلة بالخدمات الاجتماعية المتنوعة وبكل مصالح الطلبة.كما طمأن وزير التعليم العالي والبحث العلمي كافة الطلبة سواء المقيمين أو الطلبة الجدد أن الدخول الجامعي لهذا الموسم سيتميز بالأمان، عكس ما يتداول في أوساط الطلبة أنه من المحتمل جدا أن تتكرر المأساة وتزهق أرواح الطلبة في أية لحظة، مشيرا أنها شائعات تسعى الوزارة إلى تكذيبها من خلال الأشغال التي باشرتها منذ ماي المنصرم إلى غاية اللحظة، أين تم تسخير خبراء ذي مستوى عال لمتابعة أعمال الصيانة في كل الإقامات الجامعية، وأن الانتهاء منها بشكل نهائي سيكون بداية شهر ديسمبر المقبل كأقصى حد.