إعــــلانات

‮''‬أنا باقٍ‮ ‬في‮ ‬الحكومة ولست معنيا بحزب‮ ‬غول‮'' ‬

‮''‬أنا باقٍ‮ ‬في‮ ‬الحكومة ولست معنيا بحزب‮ ‬غول‮'' ‬

كشف وزير التجارة والقيادي‮ ‬في‮ ‬حركة حمس مصطفى بن بادة،‮ ‬أنه‮ ‬غير معني‮ ‬بالحزب الجديد لعمار‮ ‬غول،‮ ‬مؤكدا بأنه مازال في‮ ‬الحكومة‮. ‬وأكد الوزير،‮ ‬أنه مازال عضوا في‮ ‬حركة مجتمع السلم،‮ ‬بدليل أنه شارك في‮ ‬اجتماع مجلس الشورى السابق،‮ ‬الذي‮ ‬اختتم أول أمس،‮ ‬مضيفا بأنه لم‮ ‬ينشقّ‮ ‬عن الحركة التي‮ ‬ينتمي‮ ‬إليها؛ عكس ما‮ ‬يروّج له من طرف بعض الأبواق التي‮ ‬قالت بانشقاقه من حمس والتحاقه بزملائه المستقيلين،‮ ‬وحول قرار الوزير عدم المشاركة في‮ ‬الحكومة؛ أكد الوزير أنه مازال وزيرا للتجارة تحت لواء الحكومة وأنه مازال‮ ‬يسيّر قطاعه بطريقة عادية‮. ‬وكانت مصادر كشفت عن أن وزير التجارة مصطفى بن بادة؛ لم‮ ‬يعجبه قرار المجلس القاضي‮ ‬بمقاطعة الاستوزار،‮ ‬مما أدّى به إلى التفكير في‮ ‬الالتحاق بقائمة الوزير السابق عمار‮ ‬غول في‮ ‬حزبه الجديد‮ ”‬تاج‮”‬،‮ ‬وأن إسماعيل ميمون وزير السياحة خطى نفس الخطوة؛ إلا أن الوزيرين‮ ‬يكونان قد فنّدا الخبر،‮ ‬مؤكدين بأنهما مازالا تحت‮ ‬غطاء حركة مجتمع السلم إلى‮ ‬غاية اللّحظة‮. ‬وفي‮ ‬تصريح سابق لرئيس الحركة أبو جرّة سلطاني،‮ ‬كشف أن الوزراء الثلاثة لم‮ ‬يُطلب منهم الاستقالة من مناصبهم التنفيذية وأنهم مستمرون في‮ ‬تسيير قطاعاتهم مادامت الحكومة لم تغيّر،‮ ‬وأن لكل حادث حديث،‮ ‬مما‮ ‬يعني‮ ‬أن الوزراء ليسوا معنيين بالمقاطعة في‮ ‬الحكومة الحالية وأنهم مستمرون في‮ ‬مهامهم‮.‬ورجّحت مصادر مقرّبة من الوزير السابق عمار‮ ‬غول،‮ ‬أن‮ ‬يكون الرجل في‮ ‬انتظار التحاق بعض القيادات الرئيسية داخل حركة مجتمع السلم بحزبه الجديد‮ ”‬تاج‮”‬،‮ ‬ليتم الإعلان الرسمي‮ ‬عن حزبه الجديد،‮ ‬مضيفا،‮ ‬بأن الوزير لم‮ ‬ينشغل بالقرارات التي‮ ‬أُعلنت في‮ ‬البيان الختامي‮ ‬للحركة،‮ ‬كاشفا لبعض مقرّبيه عن أن كلّ‮ ‬القرارات التي‮  ‬جاءت في‮ ‬اجتماع مجلس الشورى لا تهمّه بما أنه عضو مستقيل من حمس‮.‬وفي‮ ‬أوّل ردّ‮ ‬لأحد الأعضاء المنشقّين عن الحركة والذي‮ ‬التحق بحزب‮ ‬غول الجديد،‮ ‬كشف أن ما قاله سلطاني‮ ‬حول انشقاقهم من الحركة؛ أنه جاء كنتاج لقرار مجلس الشورى؛ القاضي‮ ‬بمقاطعة الحكومة،‮ ‬وكشف محدّثنا،‮ ‬أن الخلاف مع أبو جرّة سلطاني‮ ‬يعود إلى وقت سابق،‮ ‬مؤكدا بأن معظم المنشقين كانوا على خلاف مع رئيس الحركة حول التسيير السيء للحزب في‮ ‬الأعوام الأخيرة،‮ ‬بالإضافة إلى أنه ساق الحركة إلى النكبات التي‮ ‬تعرضت لها في‮ ‬الآونة الأخيرة،‮ ‬وأن سلطاني‮ ‬سبب الانقسامات التي‮ ‬تعرّضت لها الحركة في‮ ‬السنوات الماضية،‮ ‬نافيا بأن‮ ‬يكون السبب الرئيسي‮ ‬الذي‮ ‬أدّى بهم إلى الانشقاق هو المقاطعة التي‮ ‬أقرّها مجلس الشورى،‮ ‬بدليل أن معظم المنشقّين عن الحزب لا‮ ‬يمارسون مهاما حكومية ولا نيابية‮.‬
 ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/18EYk