''الأزواد تتوصّل إلى اتفاق مبدئي مع الجهاد والتوحيد لإطلاق الدبلوماسيين''
أكد عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، صالح محمد أحمد، أن حركة أنصار الدين التي يتزعّمها إياد آغ غالي، قد دخلت مجدّدا في مفاوضات مع حركة الجهاد والتوحيد التي تحتجز الدبلوماسيين الجزائريين السبعة، عُقدت مع ممثليها بمدينة غاو، وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي في انتظار ما ستُسفر عنه نتائج المفاوضات. كما كشف، أمس، صالح محمد أحمد، في اتصال بـ”النهار”، أن حركة أنصار الدين جدّدت فتح المفاوضات مع حركة الجهاد والتوحيد بعد الضغوطات من طرف الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، من أجل الإسراع في تحرير القنصل و6 من مساعديه وقد أكد، أمس، عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد صالح محمد أحمد، أن المفاوضات مع حركة الجهاد والتوحيد من أجل إطلاق سراح الديبلوماسيين الجزائريين، تم بعثها من جديد بعدما وصلت إلى طريق مسدود، بعد رفض الحركة الإرهابية كل المقترحات المقدّمة من قبل حركة أنصار الدين.وقال أمس، ممثل حركة الأزواد، إن حركة الجهاد والتوحيد، كانت رفضت كل العروض التي عرضت الحركة من أجل إطلاق سراح الجزائريين وتطالب الجزائر بالتفاوض معها مباشرة لدفع الفدية وإطلاق سراح السجناء الإرهابيين المتواجدين في السجون الجزائرية.وأضاف المتحدّث، أن حركة أنصار الدين تسعى يوميا للتوصل إلى اتفاق، لتحرير الرهائن بطريقة سلمية من دون اللجوء إلى التدخل العسكري خوفا من تعرّض المختطفين إلى التصفية، ولذلك رتّبت اجتماعا مع حركة الجهاد والتوحيد بعد مفاوضات عسيرة.وأكد عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية، صالح محمد أحمد، أن حركة الجهاد والتوحيد، كانت قد أبلغت حركة أنصار الدين، بإيصال رسالة إلى الحكومة الجزائرية لقبول التفاوض معها من أجل إطلاق سراح الدبلوماسيين المختطفين، والاستجابة لمطلبها.وقال صالح محمد أحمد، إن الجهاد كانت دعت الأزوادييين إلى التوسط لدى الجزائر من أجل التفاوض والتعاون معها من أجل تحرير القنصل الجزائري وستة من مساعديه، مضيفا، أن ليس هناك شيء رسمي دائما، لكن هذه المرة يبدو أن الحركة جادّة في أمرها بعد مدّ وجزر بين عناصرها ومفاوضي الحركة الوطنية لتحرير الأزواد.وكان المسؤول بالحركة الوطنية، قد أكد أن الأزواد يتفاوضون يوميا، لكنه ليس ثمّة كلام رسمي كون الحركة المتطرّفة وعدت مرتين بتسوية كاملة للملف وإطلاق سراح القنصل نهائيا، لكنها تراجعت فيما بعد عن قرارها وأغلقت الحوار، مما جعلهم -حسبه- يفقدون الثقة كلّيا في الحركة، موضحا أنهم يبحثون عن سبل أخرى للتعامل مع الجهة الخاطفة لإقناعهم بإطلاق سراح الرهائن في أسرع وقت ممكن.