''الرئيس المالي السابق كان يقبض 10 من المائة من أموال فدية الأجانب ''
فرنسا اشترت تأييد مقاتلي أزواد ضد القذافي بـ300 سيارة معبّأة بالسلاح
كشف رئيس الحركة العربية لتحرير أزواد أحمد ولد سيدي محمد بوبكر، عن تورّط الرئيس المالي السابق أمادوا توماني توري، في دعم الجماعات الإرهابية المسلّحة مقابل استفادته من 10 من المائة من أموال الفدية، التي تصل هذه الأخيرة نظير الإفراج عن الرهائن الأوروبيين الذين تحتجزهم، إذ كانت الحكومة المالية في عهده الوسيط الرسمي لكل المفاوضات التي تخوضها القاعدة. كما أكد ولد سيدي محمد في حوار حصري لقناة ”النهار” على الحدود الجزائرية المالية، أن أمادو توماني توري طالب الحركة في وقت سابق يإيقاف حربها على الجماعات المسلحة المنضوية تحت تنظيم القاعدة، بحجة أنها لا تضرّ بالمصالح المالية ولا تهدّد أمن الماليينك وإنما بلاؤها مسلّط على البلدان المغاربية ولا دخل للحكومة المالية في ذلك حتى لو كانت معاقلهم في التراب المالي. وأشار ذات المتحدّث، في الحوار أيضا، أن علاقة فرنسا مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، تعود إلى حربها في ليبيا ضد قوات الناتو والثوار، أين تمكنت فرنسا حينها من إقناع قوات الحركة من الإنقلاب على نظام القذافي مقابل دعمها في استقلال الشمال المالي، وكذا السماح لها بإخراج 300 سيارة محمّلة بالسلاح عبر الحدود مع النيجر باتجاه مالي.وقال رئيس الحركة العربية لتحرير أزواد، إن العلاقة التي تربط القوات الفرنسية بمقاتلي حركة تحرير أزواد، هي علاقة قديمة قائمة على المصلحة، خاصة وأن القوات الفرنسية حاليا، ترعى كل عمليات الإبادة التي يتعرّض لها سكان القبائل العربية على يد قوات هذه الحركة، التي قال إنهم كانوا على علاقة جيدة معها إلى غاية دخول القوات الفرنسية، فتحوّلت إلى سيف مسلّط على رقاب العرب الماليين ومصادرة ممتلكاتهم.وهدّد الأمين العام للحركة وقائد الجناح العسكري بدخول الحرب ضد مقاتلي هذه الحركة والقوات الفرنسية إذا وقفت بجانبهم، في حال استمرّ جنودها في استنزاف وقتل العرب، مشيرا إلى امتلاك حركتهم جيشا وسلاحا قادرا على مواجهة الظلم والوقوف في وجه الاحتلال، أين أكد أن هروبهم إلى الخليل كان هدفه الإبتعاد عن هذه الحرب التي تستهدف سكان المنطقة بالدرجة الأولى.وأضاف رئيس الحركة أيضا، أنهم طلبوا من الجزائر التوسّط لدى الحكومة الفرنسية، من أجل أن تفرّق بين الإرهابيين وسكان المنطقة، خوفا من اعتبارهم حركة إرهابية واستهدافهم من قبل سلاح الجو الفرنسي، الأمر الذي دفعهم إلى الإبتعاد عن المدن المستهدفة والإرتحال باتجاه مدينة الخليل، خاصة وأن حركة تحرير أزواد الشريك الأساسي لفرنسا في هذه الحرب -حسبه-، تريد تأليب القوات الفرنسية عليهم وتعمل على إدخالهم في قائمة الحركات الإرهابية بالأجندة الفرنسية.